لا ينبغي أن تقتصر الثقافة المتمحورة حول العميل على الشركات الكبيرة فقط، إذ يجب على كل شركة بغض النظر عن حجمها أن تسعى إلى تطبيق وتحسين التكنولوجيا المناسبة للمساعدة في جعل العملاء في صميم أعمالها.
وينبغي أن يتعلق الأمر في أبسط صوره بتصنيع منتجات عالية الجودة بأسعار تنافسية وخلال فترات إنتاج قصيرة وتوفير هذه المنتجات في الوقت المناسب في كل مرة. لكن الأمر يبدو وعلى نحو متزايد أكثر من مجرد توفير ميزات وسعر وعملية تسليم، إذ يمتد ذلك ليشمل التعاون والعلاقة مع العملاء - أي كيف يقوم العملاء بطلب السلع أو التفاعل معك في تنظيم الطلبيات أو إثارة مسألة ما.
حفاظ
هذه هي بعض جوانب تجربة العملاء التي يمكن أن يتمخض عنها ولاء العملاء واكتسابهم والحفاظ عليهم والتميز في مجال العمل. وعلاوة على ذلك، تركز هذه العمليات وطرق العمل جميعها على تكنولوجيا ووظائف الجيل الجديد من أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) المتاحة للشركات المتوسطة والصغيرة.
وكما أنه ليس الحجم وحده هو ما يهم، فإن النضوج أيضاً يحظى بنفس الأهمية، فالشركات الناضجة في الأسواق مجبرة على الانتقال من التكتيكات التي تشمل الأسعار وعمليّة التسليم إلى أساليب وطرق أخرى للتميّز عن غيرها، حيث يعتمد النمو بالنسبة لها على طريقة أكثر نضوجاً لتجربة العملاء من أجل كسب حصة في السوق.
منصة
وتقوم الشركات الذكيّة ببناء منصّة للحاضر وعينها على المستقبل، حيث لا يجبرها شركاؤها على اعتماد قدرات دون عوائد فوريّة على الاستثمار لا تحتاجها اليوم، بل يساعدونها على الاعتماد على أنظمتها وإضافة قدرات في الوقت التي تحتاجها فيها.
ومع التركيز على التكلفة الإجمالية للملكية، تتاح أنظمة تخطيط موارد المؤسسات لشركات التصنيع متوسطة الحجم وفق أحدث التقنيات والتطبيقات. وتم تصميم هذه الأنظمة، التي تتميز بسهولة الاستخدام وسرعة الاستجابة والمرونة، لشركات التصنيع الحديثة وما تتطلبه أعمالها من أجل الحفاظ على قدرتها التنافسية.