تحت سماء من ثريات الكريستال الفرنسية، أعاد شيروتي 1881 ابتكار مزاج باريسي لإزاحة الستار عن مجموعة ربيع / صيف 2015 للساعات والمجوهرات في مقهى لادوريه في دبي. وجعلت هذه المناسبة الخاصة تراث دار العلامة التجارية الباريسي يليق بالمتحف بفضل فن القماش والحضور الأنيق للصحفيين، والمحررين والمدونين والمصورين.
وأعادت ساعات اليوم عقاربها إلى الماضي وعادت عهوداً، عندما حققت العلامة التجارية العديد من الإنجازات والقصص. ويعود تاريخ العلامة التجارية شيروتي 1881 إلى العام 1881، عندما اشترى مؤسسها أنطونيو شيروتي مصنعاً للغزل والنسيج في بييلا بإيطاليا.
وحلّقت طموحات الشركة عندما استلم الحفيد نينو شيروتي مقاليد الأمور في سن العشرين حيث وضع نينو شيروتي وضع نينو شيروتي شيروتي 1881 على الخريطة عن طريق تدشين دار الأزياء في باريس عام 1967. وكان أول مصمم في باريس يطلق علامة ملابس جاهزة للرجال.
وخلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي لعبت ملابس شيروتي 1881 دور البطولة في أكثر من 200 فيلم في هوليوود.
ولم تكن الأفلام فقط هدف نينو شيروتي فقد وجدت العلامة التجارية محبين بين الرياضيين مثل انجمار ستينمارك أعظم متزلّج في كل العصور إلى جانب جيرهارت بيرجر، جان اليسي، جيمي كونورز ومايكل شوماخر. واليوم، تعتبر دار العلامة التجارية سحرا تحتفل به الموضة عبر صنع الساعات، المنتجات الجلدية، إضافة إلى النظارات والعطور.
