تفرض دار كارتييه وجودها المهيب في كل مناسبة ملكية، وهي استحقّت عن جدارة لقب «ملك المجوهرات وصائغ الملوك»، فصفة الملوكية تلازمها في كل جوانبها، سواء الجودة، أم عظمة التصميم، أم كمال النتيجة. ولعلّ مجموعة كارتييه الملكية من قطع المجوهرات الراقية جاءت لتختصر الجمال وكل معانيه.

فقد أسدل الستار عن هذه المجموعة المنقطعة النظير ضمن فعالية مبهرة أقيمت في أربع مُدن فقط في العالم، هي باريس، ونيويورك، ودبي، وهونغ كونغ، لتبلغ احتفالات إطلاق المجموعة أوجها في سلسلة من الفعاليات الفاخرة حيث تقدّم كارتييه لخبراء مرموقين تجربة ملكية قد لا تُنسى.

وكشف المعرض الذي هدف إلى الاحتفاء بأحجار كريمة فريدة واستثنائيّة، وببراعة كارتييه الحرفيّة والراقية أيضاً، عن 300 من أروع قطع المجوهرات الراقية التي تحمل بصمة الدار في فندق فور سيزونز بدبي . ولتكتمل أجواء الأناقة الملكية التي فاضت بها المجوهرات الراقية، خُصّص حفل عشاء حصري للسيدات فقط بعنوان «أمسية العظمة الملكية».

وتمّ تحويل فور سيزونز ليصبح على صورة قصر فرساي لاستقبال كبار الضيوف الذين اتاحت لهم دار كارتييه فرصة أولوية التعرّف على معرضها لقطع المجوهرات الملكية الراقية.

 وفيما أتبع المعرض بعرض مبهر قدّمه راقصون وموسيقيون قادمون من باريس، استمتع الضيوف بعرض لمجوهرات كارتييه قدّمته عارضات عالميات في أزياء مستوحاة من العصر الفيكتوري. ولم تنتهِ الاحتفالات عند هذا الحدّ، فقد استضافت كارتييه في اليوم التالي حفل كوكتيل