تحتفل دار فان كليف آند آربلز الفرنسية للمجوهرات الراقية، بأسلوبها المميز في صناعة الساعات، عبر معرضها «شاعرية الوقت» الذي يُنظّم في مركز دبي مول للسنة الثالثة.

وترحّب الدار حتى الغد بمحبيها ومعجبيها لاكتشاف ابتكاراتها الفريدة في مجال صناعة الساعات، من خلال مجموعة ساعات منسوجة من وحي الأحلام، تحمل بين طيّات آلياتها المعقدّة وبراعتها التقنية لحظات من المشاعر والأحاسيس لا تقدر بثمن.

وبهذا المعرض، تتوجّه دار فان كليف آند آربلز بأنظارها إلى السماء، حيث تخصص المكانة الأبرز لفصل جديد من فصول تاريخها المرتبط بصناعة الساعات، يتمحور حول علم الفلك الشاعري. من دورة الشمس والقمر إلى جمال الليالي المتلألئة بالنجوم وأنماط الكواكب المنسوجة من الأحلام، لطالما كانت روائع الكون مصدر وحي لابتكارات تجمع بين شاعرية الكواكب في الكون، والقدرة على قياس الوقت.

وتُرجم موضوع النجوم وأنظمة الكون بالأساس في مجموعة المجوهرات والمجوهرات الراقية التابعة لدار فان كليف آند آربلز، ثم توسّع ليشمل عالم صناعة الساعات عام 2008 مع ابتكار «لايدي آربلز جور نوي».

ومع هذه الساعة، تحيي دار فان كليف آند آربلز، العواطف التي يرسّخها مشهد السماء في أنفسنا، فينبض قرص الساعة من الأفنتورين بالحياة مع عنصرين يكمّلان بعضهما البعض: الشمس والقمر في مطاردة لا متناهية طوال 24 ساعة.

والحركة الميكانيكية التي تلتف ذاتياً، والمجهّزة بوحدة قياسية تمتد على مدى 24 ساعة، طوّرت خصيصاً للدار، تسمح لأحداث المشهد أن تتطوّر على مدار يوم كامل تماماً، مثل رواية تُبعث فيها الحياة. واليوم، بينما تحتفي الدار بأغلى مصادر الإلهام قيمةً لديها، فإنها تزيح الستارة عن روايات جديدة حول حسن الطالع والأناقة، تثري فيها خيال فان كليف آند آربلز المميز.

مركز الصدارة

تحتلّ ساعة «ميدنايت بلانيتاريوم» بويتيك كومبليكايشن، مركز الصدارة في المعرض، حيث تكشف عن بعدٍ جديدٍ لصناعة الساعات الراقية. وبفضل هذه الساعة الشهيرة، حققت الدار حلمها المتمثّل بتقليص حجم روائع السماء إلى أبعاد ساعة اليد. تستلهم الساعة ابتكاراتها من مراقبة مسارات الكواكب، وتشكّل تجسيداً مصغّراً لحركة ستة كواكب حول الشمس وموقعها في أي وقت.

ساعات أيقونية

في إطار احتفالها، تسلّط دار فان كليف آند آربلز، الضوء أيضاً على بعض من أبرز ساعاتها الأيقونية. وقال ألبان بيلوار، المدير الإداري لدار فان كليف آند آربلز في الشرق الأوسط والهند: «لطالما اشتهرت دار فان كليف آند آربلز بخبراتها التقنية وتميّز حرفيتها منذ تأسيسها. وتستمر الدار من خلال مجموعة «بويتيك أسترونومي»، في إضفاء السحر إلى الحياة، مع الكشف عن تصاميم تحاكي الأحلام، تجسّد من خلالها مرور الزمن».