قال نيلز فان دير فولك، نائب الرئيس للمبيعات والتسويق لشركة «آي فاي» الإقليمي، إن الطلب المرتفع على حلول تخزين الصور والوسائط المتعددة المتنقلة شهد نمواً منقطع النظير في الإمارات، متوقعاً استمرار الطلب على بطاقات التخزين محلياً في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الهواتف الذكية وانتشار الانترنت المتحركة ووسائل التواصل الاجتماعي ومعدات التصوير المدمجة.
وأوضح فولك في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أن شركة «آي فاي» دخلت إلى الإمارات لأول مرة من خلال بطاقات الذاكرة (WiFi SD) المعروفة باسم «موبي» (Mobi) مطلع عام 2014، وقد جذبت إليها اهتماماً كبيراً منذ ذلك الحين من حيث المستخدمين.
ولفت إلى أن قرار دخول السوق المحلي جاء بناءً على الأبحاث التي أجريت، ووجدت فجوة في السوق الإماراتي تم معالجتها من خلال حلول الخاصة باتصال الكاميرات الرقمية. وتتوفر منتجات «آي فاي» حالياً من خلال العديد من الموزعين والتجار في الإمارات والدول المجاورة، مما وضع الشرق الأوسط في أعلى مراتب المبيعات على مستوى العالم.
نسب النمو
لفت فولك إلى أنه منذ بداية العمل على تزويد منتجات الشركة في الإمارات مطلع 2014، شهدت الشركة نمواً كبيراً فاق توقعاتها الأولية، لافتا إلى أن شركة «آي فاي» تسعى إلى المزيد من «التوسع من حيث التغطية الإقليمية من خلال إضافة المزيد من الشركاء ومحلات البيع إلى مجموعتها الحالية، كما أننا نتطلع قدماً لتقديم تجهيزات وبرمجيات وخدمات جديدة لعملائنا الحاليين والجدد».
وأضاف: أنجزت «آي فاي» إحدى محطاتها الرئيسية في عام 2014 عبر تقديم منتجها «آي فاي كلاود»، وهي عبارة عن خدمة سحابية ترتكز على الصور ومصممة خصيصاً لمصوري الفوتوغراف. وخلال العام الجاري 2015، سوف تتابع «آي فاي» إضافة ميزات وأفكار جديدة لمنصاتنا البرمجية لتقديم دعم أفضل لعملائنا فيما يرغبون القيام به – التقاط الصور والاستمتاع بها في أي وقت ومن أي مكان – والقيام بذلك دون أي قلق حول التقنية التي تعالج هذا الأمر.
أسعار النفط
أكد فولك أن الطلب المتزايد على حلول التقنيات المتطور أثر على العالم، وهذا يشمل بالطبع الشرق الأوسط – حيث تشهد بيئة التواصل في المنطقة تطورات كما أن السوق واعد جداً، وهذا يتضمن مجموعة من التحديات.
وأوضح قائلا: إذا استمر هبوط أسعار النفط، فإن البنية التحتية الاقتصادية للدول التي تعتمد في إيراداتها على النفط جزئياً أو كلياً سوف تتأثر، وبالتالي سوف تتأثر الشركات الأجنبية.
وأضاف: من ناحية أخرى، تحتاج الشركات التي تعمل في سوق مزدهر إلى أن تعمل على تمييز نفسها في سوق مزدحم عبر التحول إلى تقديم الخدمة من مكان واحد – وهو توجه واضح في الخدمات الرقمية. في هذه الحالة، تصبح الخدمات ذات القيمة المضافة مهمة.
السوق المحلي
أشار فولك إلى أن الإمارات شهدت نمواً مستداماً خلال السنوات القليلة الماضية، وقد احتلت المرتبة الرابعة والعشرين في تقرير الاتصالات وتقنية المعلومات العالمي الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي عام 2014.
وقال: نتوقع أن يستمر هذا النمو بثبات. أما فيما يتعلق بالخدمات الرقمية، فإن الابتكارات المتسارعة في الخدمات الاجتماعية وخدمات الأجهزة النقالة والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة يتوقع لها أن تكون محركاً لنفقات الاتصالات وتقنية المعلومات في الإمارات.
حيث تم تثبيت النمو المتوقع في عام 2015 بنسبة 5.32%. ومن حيث الاقتصاد بشكل عام، فإن لدى الإمارات الكثير من مشاريع البنية التحتية التي تم التخطيط لها تحضيراً لمعرض اكسبو الدولي 2020، لذلك لا يوجد ما يعيق استمرار النمو.
2015
أعرب نيلز فان دير فولك عن تفاؤله بالعام 2015، وذلك لعدة أسباب، فقال: ينمو عملنا وتقنيتنا بسرعة عبر المنطقة، كما أننا نرى في المنطقة اهتماماً كبيراً واستخداماً متزايداً لأحدث أدوات الاتصال، فيما تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي والتسويق ما سيأتي في المستقبل. وسوف تحقق «آي فاي» وما تقدمه من تقنيات لمصوري الفوتوغراف مكتسبات من هذه البيئة وسوف تغتنم العديد من الفرص بهدف إحراز مزيد التوسع خلال السنة المقبلة.
