قال ديفيد فلاور، المدير العام الإقليمي لشركة «بت9 كاربون بلاك» إن الخروقات الرقمية تعد تهديدات جدية ينبغي التصدي لها بشكل منهجي وسريع.

إذ تخسر الشركة في المتوسط ما يصل إلى 5.4 ملايين دولار جراء الخروقات الرقمية، في حين أن ما يصل إلى الثلثين من أصل 1.825 شركة في 60 دولة شاركت في استطلاع إرنست آند يونغ لأمن المعلومات العالمي كشفت عن تنامي حجم التهديدات في بيئتها لمخاطر أمن المعلومات.

وأوضح أن الشركات،يجب أن تستعد لخروقات مُمكنة تستهدف البيانات، حيث تقوم الهجمات المتطورة باختراق دفاعات الجيل الجديد من أنظمة الحماية وتصل إلى نقاط الاتصال والأنظمة الخادمة.

وقال: في عالم اليوم القائم على التقنيات الحديثة حيث يتم تخزين كميات ضخمة من البيانات على الإنترنت، فإن هناك عدداً متزايداً على نحو مقلق من الحوادث الخطيرة التي تتسبب بخروقات لأمن المعلومات وبمعدلات متسارعة.

ولا يبدو الأمر مريحاً عندما ندرك بأن معظم الهجمات السيبرانية تصبح يوماً بعد يوم أكثر جرأة وتطوراً، ما يجعل من الصعوبة بمكان كشف ومنع الهجمات ضد البيانات على شبكة الإنترنت.

إنذار

ويعد تأثير الخروقات الأمنية للبيانات هائلة بحيث ينبغي أن يكون بمثابة إنذار ودعوة للشركات- الكبيرة والصغيرة على السواء- لاتخاذ تدابير وإجراءات جذرية ضد آليات الاختراق الإلكتروني للبيانات. وتعتبر حماية المعلومات والأمن الرقمي أمراً أساسياً لمنع المخترقين من اختراق الشبكة وسرقة البيانات السرية والحساسة.

دراسة ميدانية

تظهر دراسة أجريت من قبل «بت9 + كاربون بلاك» أن 61% من الشركات ما زالت غير مجهزة بشكل كافٍ من حيث كشف السلوك المشبوه على نقاط الاتصال. وينبغي على الشركات اعتماد حلول مرنة وموثوقة وطويلة الأمد للحد من الخروقات الرقمية.

ولضمان تحقيق ذلك، هناك أربع فوائد رئيسة وفقاً لشركة «بت9 + كاربون بلاك» وهي؛ المراقبة المستمرة والفورية لما يحدث على كل جهاز كمبيوتر، والكشف الفوري عن التهديدات دون الاعتماد على تعريفات الفيروسات.

 كما ينبغي أيضاً الأخذ بالحسبان تطبيق الاستجابة الفورية من خلال رؤية كامل «سلسلة الحذف» لأي هجوم، بالإضافة إلى إجراء الوقاية الاستباقية والمخصصة. ويوفر مستشعر نقاط الاتصال، الذي طورته «كاربون بلاك» ويمكن نشره بسرعة دون حاجة للإعداد لتمكين عملية الكشف والاستجابة في ثوان معدودة، جنباً إلى جنب مع تقنية الوقاية الرائدة التي طورتها «بت9».