تبرعت شركة سامسونغ الخليج للإلكترونيات، في إطار التزامها الكبير بالمسؤولية المجتمعية، بتقنيات متطورة لصالح المدارس الأهلية الخيرية، للمساعدة على تطوير مختبرات الحاسوب بأحدث التقنيات، وتعزيز البيئة التعليمية للطلاب في المدرسة.

وكانت سلسلة المدارس الأهلية الخيرية قد تأسست في عام 1983 على يد جمعة الماجد، وهي مدارس خاصة غير ربحية، توفر فرص تعليم لأطفال من الأسر الوافدة من ذوي الدخل المحدود. وتبرعت شركة سامسونغ بـ 50 جهاز كمبيوتر ذكياً من نوع «أتيف»، التي ستستخدم من قبل الطلاب، ضمن منهجهم الدراسي. وقد عبر د. عارف الشيخ رئيس مجلس الأمناء للمدارس الأهلية الخيرية، عن سعادته بهذه الشراكة، والتي ستسهم بتحقيق رؤية مؤسس المدارس في تقديم أفضل تعليم لأبناء الإمارات العربية المتحدة.

وتختص شركة سامسونغ بصناعة المنتجات الملهمة والمتميزة التي تعزز الابتكار، وتحدث تغييراً إيجابياً وهادفاً في حياة الناس، لذلك تبدي الشركة التزاماً تجاه تحسين حياة الأطفال في المجتمعات التي تعمل فيها. وتعد هذه الشراكة المثمرة مع المدارس الأهلية الخيرية، جزءاً من برنامج «أمل سامسونغ للأطفال»، وهي المبادرة التي تجسد المسؤولية المجتمعية للشركة، وتهدف إلى دفع عجلة نمو الأجيال القادمة من خلال التقنيات المتطورة.

وقال يونغ سو كيم رئيس شركة سامسونغ الخليج للإلكترونيات: «تتمحور أولويتنا حول توفير أكبر قدر من البيئة التعليمية التشاركية للأطفال في مجتمعاتنا، والتي ستؤهلهم في نهاية المطاف للسير نحو مستقبل أفضل. ومن خلال برنامج «أمل سامسونغ للأطفال»، سنوفر الفرص والموارد المناسبة للأطفال، التي من شأنها مساعدتهم في استثمار كامل طاقاتهم. وإنه لمن دواعي فخرنا، مشاركة مدارس جمعة الماجد الأهلية الخيرية بطرح التقنيات الرائدة ضمن فصولهم الدراسية، بدءاً بجهاز الكمبيوتر الذكي المتطور من نوع «أتيف»».

وقال الدكتور كمال فرحات المدير العام للمدارس الأهلية الخيرية: «التعلم من خلال التقنيات الحديثة، أصبح سمة ذات أهمية متزايدة في أنظمة التعليم المستخدمة في جميع أنحاء العالم، وقد أثبتت قدرتها العالية على تعزيز التفاعل والاحتفاظ بالمعرفة ضمن الفصول الدراسية. كما أننا نسعى جاهدين لتقديم أفضل المعايير التعليمية لطلابنا، وتسعدنا جداً شراكتنا الجديدة مع شركة سامسونغ التي ستعمل على نشر تقنياتها المتطورة في المدارس الأهلية الخيرية، الذي يتفق مع توجه راعي المدارس، خالد جمعة الماجد».