تقدِّم ساعة ريتشارد لانغيه توربيون «بور لو ميريت» قطعة معقّدة تجمع بين ناقل حركة فريد من نوعه، مكوّن من عمود دوران مخروطي وسلسلة وتوربيون مدته دقيقة واحدة، مع آلية إيقاف للثواني حائزة على براءة اختراع. هذه الساعة، التي تحمل اسم صاحب أفضل عقلية ابتكارية على الأرجح بين أفراد عائلة لانغيه لصناعة الساعات، مطروحة الآن بإصدار من الذهب الأبيض مع عقارب فولاذية زرقاء معالجة حرارياً، ومؤشرات زرقاء لتحديد الساعات. ولا يتوفّر هذا الطراز الخاص الحصري إلا في بوتيكات إيه. لانغيه آند صونه.

20 عاماً

وبعد مرور 20 عاماً على طرح أول تشكيلة ساعات متطوّرة من إنتاج شركة إيه. لانغيه آند صونه، لم تحمل لقب الجدارة سوى أربع قطع فنية استثنائية، تشترك جميعها في ناقل الحركة المكوّن من عمود دوران مخروطي وسلسلة أبدعته لانغيه خصوصاً لساعات المعصم، والذي يضمن الوجود الدائم للطاقة اللازمة للحركة طوال فترة الطاقة الاحتياطية الموجودة فيها.

 إضافة إلى ذلك، تشتمل ساعة ريتشارد لانغيه توربيون «بور لو ميريت» على توربيون مدته دقيقة واحدة لضمان أفضل معدلات استقرار. وتتيح آلية إيقاف الثواني إمكانية الاعتراض الفوري للميزان داخل قفص التوربيون، ما يؤدي إلى إيقاف الحركة ببساطة من خلال سحب التاج، وهذا من شأنه السماح بضبط الساعة بدقة الثانية الواحدة.

وهكذا استطاع مهندسو لانغيه أخيراً إيجاد طريقة لإيقاف الحركة بعد مرور 200 عام تقريباً على اختراع التوربيون. وتتميز الساعة أيضاً بمقطع قرص ارتكازي مبتكر حاصل على براءة اختراع: فمن الساعة الـ 6 وحتى الساعة الـ 12 يوجد قرص إضافي صغير الحجم يملأ الفراغ في دائرة الساعات، والذي يعرض في جميع الأوقات الأخرى التوربيون رائع الجمال.

مؤشرات

ويعرض القرص المنظِّم في ساعة ريتشارد لانغيه توربيون «بور لو ميريت»، مؤشرات الوقت عبر نوافذ منفصلة، حيث توجد دائرة الدقائق العلوية كبيرة الحجم، وقرصا الساعات والثواني الفرعيان الأصغر حجماً في منتصف زوايا مثلث متساوي الساقين.