تأسر دار «بولغاري» قوّة التألّق بساعة «لوسيا» الجديدة للنساء. وتقدّم الساعة عربون تقدير للمزولة الشمسية، التي جمعت بين التاريخ والعصريّة وشبكت الوظيفة مع التصميم. تتميّز «لوسيا» بعلبة مستديرة وأساس مرن ومجموعة من الألوان والأساليب تضفي عليها طابعاً أنثوياً متألّقاً بامتياز.
وتشيد «لوسيا» بالتاريخ الغنيّ المتأصّل في التراث الروماني والإغريقي، الذي وضع «بولغاري» تحت الأضواء، مستنيرةً من ماضيها الحافل، ربطت «بولغاري» بين الكلمتين الإيطالية واللاتينية للضوء luce وlux لتسمية مجموعة «لوسيا». ويدور إلهام روحيّ حول «لوسيا» ويعكس إشراق الشمس والقمر لـ«بولغاري».
ومستديرة كهالة النور، تطوّق علبة «لوسيا» البرّاقة مرور الوقت. وترسم دائرة العلبة التي ترمز إلى الوحدة، العلاقة المؤبّدة بين الماضي والحاضر. وها هي «بولغاري» المعروفة بصناعة المجوهرات المُرهفة ترصف تاج كلّ من ابتكارات «لوسيا» بحجرة كريمة مشرقة. وتشكّل قَصّة «كابوشون» للحجرة باللون الأرجواني الملكيّ قمّة تميّز التاج، وتضيف هذه الطريقة الفريدة في تبريم الساعة جرعة كلاسيكيّة من جرأة «بولغاري». وتزيّن ألماسة فاتنة التاج وتُعتبر مذكّراً برّاقاً بالجمال الروحيّ للمرأة.
وسوار «لوسيا» البرّاق مستوحى من مجموعة «سربنتي الرمزيّة من «بولغاري». وتلتفّ قشور السوار في هندسة فنيّة من المعادن المصقولة. تقترن كلّ حلقة في السوار بالأخرى بطريقة سلسة في تزاوج موحّد. بفضل حسّ «بولغاري» المشهور في حُسن تقدير القياسات، تحقّق الخطوط القويّة في السوار توازناً مع العلبة المدوّرة بطريقة ممتلئة.
وتتصالح هذه المتناقضات في دمج متناغم بين الدوائر والخطوط مردّدةً صدى التعقيد المذهل لدى المرأة المعاصرة التي تجسّد القوّة والتألّق والإرهاف والقدرة. والتنوّع الذي يعرّف عن «لوسيا» يجعل منها الأكسسوار الملائم لجميع المناسبات. إنّ تصميم الساعة التي تتميّز بملاءمة وضعها نهاراً وليلاً يستند بشكل كبير إلى وظائفها المناسبة. وهذا هو الأداء الأصيل الذي تفخر به روح صناعة الساعات لدى «بولغاري» تلك الدار التي احترفت ضبط الوقت بمثاليّة لا تتغيّر.
