منذ تأسيسها، حرصت «دو» على الالتزام المطلق بدورها كعضو مسؤول في المجتمع عبر إطلاق المبادرات والحملات التي ترمي إلى دعم الصالح الاجتماعي من جهة، والمساهمة في تحفيز مختلف شرائح المجتمع على فعل الخير من جهة أخرى، وفي مقدمتها الشباب.

ويكتسب هذا الدور أهمية خاصة خلال شهر رمضان المبارك فهذه الأيام الفضيلة تعد أفضل الأوقات لدعم القضايا الإنسانية والمبادرات التي تعود بالنفع العام على المجتمع.

وكان هذا الالتزام أهم مقومات إطلاق «دو» لحملة «30يوم تجمعنا»، التي ترمي للاحتفاء بقيم العطاء التي يمثلها الشهر الفضيل وتعزيز روح التكافل الاجتماعي في الدولة، حيث تسعى الشركة على مدى أيامه الثلاثين إلى تشجيع الناس على المساهمة في إدخال البهجة على حياة الفئات الأقل حظاً في الحياة.

تحفيز الشباب

وتدرك قيادة دولة الإمارات أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في تحفيز الشباب المواطن على المساهمة الفاعلة في دعم ازدهار الدولة، حيث قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «إن وسائل الإعلام الاجتماعي أصبحت جزءاً من الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في منطقتنا والعالم ومؤثراً أساسياً فيه ومساهماً رئيسياً في صنع أحداثه وأن المؤثرين في هذه الوسائل أصبحوا جزءاً من صناع التغيير في مجتمعاتهم ولا بد من التعامل مع هذا الواقع بحكمة وإبداع وروح إيجابية لاستثماره في ما ينفع مجتمعاتنا».

وقد وجهت دو الدعوة إلى جميع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي للمساهمة في المبادرة من خلال مشاركة الأنشطة والفعاليات الرمضانية الغالية على قلوبهم، وذلك باستخدام الوسم «30يوم تجمعنا».

أهداف نبيلة

ولا تقتصر أهداف حملة «30يوم تجمعنا» من «دو» على المشا ركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فهي تعود هذه الحملة بالخير على المحتاجين بشكل مباشر، حيث تقوم دو بالتبرع مقابل كل مشاركة بمبلغ 10 دراهم لصالح مبادرة موائد الرحمن لتوزيع وجبات الإفطار على الأفراد المحتاجين بالتعاون مع فريق ثنك أب (Think Up)، وذلك في ثلاث مواقع في إمارات أبوظبي ودبي والشارقة. وأهم ما يميز مبادرة موائد الرحمن أنه يتم تمويلها من الريع الذي يجري جمعه ضمن إطار باقة إماراتي، والتي تخصص دو 5٪ من رسوم الاشتراك الشهرية فيها لجهود الاستدامة.

تفاعل إيجابي

وقد كانت ردود فعل المشاركين في الحملة الميدانية إيجابية جداً، حيث أعرب الكثير منهم عن غبطتهم وسرورهم بالمشاركة، وأشادوا بها وبدورها في تعزيز التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل ومساعدة المحتاجين في آن واحد.

وقال صالح البريك مؤسس فريق ثينك أب التطوعي: «تعكس المشاركة في الأنشطة التطوعية ومبادرات المسؤولية المجتمعية دور كل فرد في المجتمع وواجبه في رد الجميل للوطن والمساهمة في تطوره، حيث ان المسؤولية المجتمعية حق واجب على كل فرد يعيش على أرض هذا الوطن، ومساعدة الفئات المختلفة في المجتمع ضرورية حتى نصل إلى مجتمع متكامل ومتكافل».

الدور التوعوي

وقالت سارة سعيد باوزير - متطوعة: «إن العمل التطوعي هو جزء من مسؤوليتنا الاجتماعية نحو الدولة، وهو يعكس التقدير الذي نكنه للمجتمع ككل. كما أنه مهم جداً لجيل الشباب، حيث انه يساهم في توسيع منظورهم وافاقهم من خلال التعرض لمختلف المواقف التي تشعرهم بدورهم إزاء المسؤولية الاجتماعية. وقد قام والديّ بتشجيعي دائماً نحو بذل المزيد من الأعمال التطوعية، وأنا أقوم حالياً بدوري في توعية أشقائي الأصغر مني».

مهارات التواصل

من جانبه، قال سلطان الطريفي - متطوع: «وضعت هدفاً لي منذ بداية هذا العام بأن أخصص وقتاً للمشاركة في الفعاليات والمناسبات التطوعية، ولله الحمد فقد شاركت في 7 فعاليات تطوعية منذ بداية يناير، حيث ان العمل التطوعي يطور مهارات التواصل مع العلاقات مما يساهم في بناء علاقات مستدامة. وهذه المرة الأولى التي أشارك بها في موائد الرحمن، وسأشارك في المرات القادمة بإذن الله».

مشاركة واسعة

ولم تقتصر الإشادة بالمبادرة ونتائجها على المتطوعين، فقد استقطبت «30يوم تجمعنا»استحسان وإشادة مجموعة من الفنانين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعية الذين شاركوا فيها وقدموا الدعم لها منهم الفنانة أريام التي شاركت مع شقيقها وشقيقتها الدكتورة رانيا، والفنانة رؤى الصبان، والإعلامية المتألقة ديالا، والإعلامي سعود الكعبي، والفنان فيصل الجاسم، والشيف الإماراتي بدر نجيب.

حب الخير

وأعربت الفنانة والإعلامية المتألقة على شاشات مؤسسة دبي للإعلام رؤى الصبان عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة.

وقالت:«أنا سعيدة جداً وفخورة بهذه المشاركة الإنسانية، ولن أتردد لحظة بالمشاركة في هذا النوع من الفعاليات. وحقيقة أودّ ان أتقدم بالشكر الجزيل لشركة دو السباقة دائماً لمثل هذه الفعاليات الخيرية، التي تزرع في الناس حب العطاء وتشجعهم على فعله، وذلك من خلال التغطية الإعلامية التي تصل الى الجمهور والدال على الخير كفاعله، وشكر خاص لإخواني وأخواتي المتطوعين من دو ومن خارجها على اجتهادهم ومشاركتهم رغم حرارة الجو والصوم لمساعدة المحتاجين».

القيم الإنسانية

قال الفنان الإماراتي فيصل الجاسم: إن مثل هذه المبادرات لها أهمية كبيرة لأنها تجسد المعاني والقيم الإنسانية والإسلامية التي يدعو إليها ديننا الحنيف لما تحمله من أجر وثواب. وأنا أشعر بالسعادة وأتشرف دائماً بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات الاجتماعية لأنها تزرع الفرح في قلوب المحتاجين. وأضاف فيصل الجاسم: أتمنى من جميع الإخوة في الوسط الفني والمؤثرين في مجال التواصل الاجتماعي التعاون والمشاركة في نشر هذه الفعاليات الإنسانية لأنه من خلالهم يمكن دعوة إشراك مختلف الفئات في المجتمع بالتعاون مع المؤسسات والشركات، الأمر الذي سيساهم في نشر الأنشطة والفعاليات المجتمعية والتطوعية في الدولة.