كشفت نتائج استطلاع مؤشر الخصوصية الذي يقيس آراء ومواقف المستهلكين إزاء الخصوصية على الإنترنت، الصادر عن شركة «إي إم سي»، أن 57% من المستطلعين يجمعون على أن حكوماتهم ملتزمة بحماية خصوصيتهم، فيما أفاد 67% منهم بأن بياناتهم الخاصة قد تعرضت للاختراق. وأشاد 87% من المستطلعين بمنافع «الاستخدام السهل للمعلومات ومصادر المعرفة» التي توفرها لهم التكنولوجيا الرقمية.
بينما 32% من يقولون انهم مستعدون للتنازل عن بعض الخصوصية للحصول على قدر أكبر من الراحة وسهولة التعامل عبر الانترنت، وأكد 55% منهم فقط أنهم يغيّرون كلمات المرور بشكل منتظم. ويستند المؤشر على استطلاع آراء 1000 من المستهلكين في الإمارات والسعودية وقطر ويهدف إلى بلورة تصورات عملية حول موضوع الخصوصية في المنطقة لا سيما ونحن نعيش في عصر يشهد إقبالاً شديداً على البيئة الرقمية.
وقال محمد أمين نائب الرئيس الأول والمدير الإقليمي بشركة إي إم سي: 55% من المستطلعين فقط يغيرون كلمات المرور بشكل منتظم، ويسلط الاستطلاع الضوء على التباين في وجهات النظر القائمة على طبيعة الأنشطة التي يقوم بها المستهلكون على الإنترنت، كما ويكشف عن التصورات المتناقضة التي تعكس مخاوفهم تجاه الخصوصية والتدابير التي تم اتخاذها لحمايتها.
إذ ان النقاش الذي يتم تناوله منذ أمد بعيد حول الأدوات والوسائل الرقابية التي يتعين توافرها لدى الحكومات والشركات لحماية أنشطة واتصالات وتصرفات الأفراد قد اتسع وتفاقم ليصل إلى عالم الانترنت.
ويكشف مؤشر إي إم سي للخصوصية عن كيفية نظر المستهلكين في المنطقة إلى حقوق الخصوصية ذات الصلة بهم على شبكة الإنترنت ويقيس مدى استعدادهم للتخلي عن مزايا الراحة والملاءمة المتوفرة لهم من خلال العالم الرقمي من أجل الحفاظ على خصوصيتهم وحمايتها.
أبرز نتائج المؤشر
يقول المستهلكون انهم يرغبون بالحصول على كافة وسائل الراحة ومنافع التكنولوجيا الرقمية، ولكنهم غير مستعدين للمساومة على مستوى حماية وسلامة الخصوصية الشخصية مقابل حصولهم على تلك المزايا.
ومع ذلك يبدي 62% منهم فقط استعدادهم للتنازل عن جزء من خصوصيتهم للحصول على هذه الحماية. وعلى الرغم من أن مخاطر الخصوصية تؤثر مباشرة بالعديد من المستهلكين، غير أن معظمهم أعربوا عن عدم قيامهم باتخاذ أي إجراء خاص لحماية خصوصيتهم، وبدلا من ذلك وضعوا مسؤولية التعامل مع إدارة هذه المعلومات على عاتق الحكومة والشركات.
67% من المستطلعين أفادوا بأن بياناتهم الخاصة قد تعرضت للاختراق (اختراق حساب البريد الإلكتروني وضياع أو فقدان جهاز الهاتف المتحرك واختراق حسابهم على مواقع التواصل الاجتماعي وغير ذلك)، ومع ذلك الكثيرون منهم لا يقومون باتخاذ إجراءات لحماية أنفسهم، فإن55% منهم لا يغيرون كلمات المرور بشكل منتظم و42% منهم لا يقومون باستخدام إعدادات الخصوصية على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما ان 32% منهم لا يستخدمون كلمة المرور لحماية أجهزتهم المتنقلة. وقد نسب 58% من المستطلعين بأن أبرز المخاطر التي تهدد الخصوصية مستقبلاً هي القراصنة وجماعات فوضوية (51%) والشركات التي تستخدم أو تبيع أو تتداول البيانات الشخصية لتحقيق مكاسب مالية ( 40% ).
