قال عمر أبوشعبان، مدير العمليات والتجارة الإلكترونية «بلغ إنس» التابعة لمجموعة شركات الفطيم الإماراتية، إن الشركة سجلت نمواً بلغت نسبة 12% خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من 2013. فيما نمت مبيعات الشركة من الهواتف الذكية بنسبة 35% وأجهزة الكمبيوتر اللوحية والدفترية بنسبة 22% وشاشات التلفزيون نمواً بنسبة 20%، لافتا إلى ان هناك 250 علامة تجارية عالمية متوفرة تحت مظلة الشركة.
وأشار أبوشعبان إلى أن إجمالي مساحات العرض في متاجر الشركة يصل إلى نحو 200 ألف قدم أكبرها في فيستيفال سيتي مول ودبي مول. وأن «بلغ إنس » تدرس التوسع خارج الإمارات خاصة في فيستيفال سيتي الدوحة ومسقط خلال العام الجاري والمقبل.
وعن النسبة المتوقعة لنمو مبيعات الالكترونيات الاستهلاكية في الإمارات هذا العام، توقع ان ينمو السوق بنسبة تتراوح بين 6% إلى 7% . موضحا أن التوقعات تشير إلى بقاء الهواتف الذكية مثل «آي فون» و«سامسونج» و«لينوفو» و«هواوي» في صدارة المبيعات تليها الأجهزة اللوحية والكمبيوترات والتليفزيون.
وبالإشارة إلى تأثير المنافسة في السوق وبين أصحاب العلامات التجارية على الأرباح قال أبوشعبان: لا شك أن المنافسة قوية بالإضافة إلى ارتفاع القيم الإيجارية للمتاجر لكننا نعتمد على خدمات ما بعد البيع وعروض القيمة المضافة للمحافظة على العملاء.
الاستثمار يستمر
وتفصيلا قال مدير العمليات والتجارة الإلكترونية «بلغ إنس»: سيتم تخصيص الجزء الأكبر من استثماراتنا في العام الحالي لعمليات تجديد وتحديث المتاجر، وذلك استجابة لنتائج المسح الخاص بالأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، والذي أفاد فيه العملاء أنهم يقضون 1-3 ساعة داخل المتجر لإكمال عملية الشراء.
وأضاف: يعتبر الشكل الجديد لمتجرنا في دبي مول الخطوة الأولى نحو توفير تجربة تسوق متكاملة. كما نخطط لتدشين موقعنا الإلكتروني للتسوق عبر الإنترنت، والذي يهدف إلى تمكين العملاء من التسوق من منازلهم براحة وسهولة تامة.
خدمات ما بعد البيع
وقال أبو شعبان: نعتبر أول متجر للإلكترونيات الاستهلاكية الذي يطرح مبادرات فريدة لخدمات ما بعد البيع، حيث تهدف كل من مبادرة «تيكنو» و«كيب إت وركنج »إلى تبسيط التكنولوجيا، وجعل العملاء يتمتعون بالأجهزة التي يقومون بشرائها. وتهدف خدمة «كيب إت وركنج» إلى ضمان عمل الأجهزة على الوجه الأمثل وكذلك حماية المستهلك بأن ينفقوا نقودهم على أجهزة ذات قيمة وجودة عالية، والتمتع بالمنتج للحد الأقصى.
