تبدأ عملية الابتكار في بانغ أند أوليفسن بفهم حاجات المستخدم قبل الدمج بين التكنولوجيا والمهارة الفنية من أجل تقديم تصميم ذات قيمة دائمة. ويعدّ «بيو فيزيون أفانت»، أحدث تلفزيون في الشركة. فبناءً على أبحاث بانغ آند أوليفسن وابتكاراتها، يتمكن مركز الترفيه الرائد هذا بقدراته وبراعته من تقديم عرض رائع يخطف الأنفاس في اجتماعات للعائلة والأصدقاء.

كما ينسجم هذا التلفزيون مع ديكور غرفة الجلوس ونمط حياة العائلة. وبما أنّه صمم ليستمر في عالم رقميّ متغيّر، إنّه مستعد وقادر على العمل بسهولة مع الأجهزة وموارد المحتوى الأخرى التي ترغب العائلة باستخدامها بعيداً عن أي تعقيدات.

التقنيات السحرية

وفي إطار تراث بانغ آند أوليفسن في وضع التكنولوجيا في خدمة البساطة، تقدم «بيو فيزيون أفانت» عدداً من الابتكارات التي تسمح ببناء جسور جديدة بين الإلكترونيات والحركة السحرية.

فقد عمل المصممون على تصميم لوح صوتي منفصل، ولكن شديد القوة، ينزلق إلى الخارج عند تشغيل التلفزيون، ويتراجع إلى الوراء عند إطفاء التلفزيون من أجل إصدار صوت بهذه القوة من تلفزيون بشاشة مسطحة. كما نسقت حركات اللوح الصوتي مع حركات الحامل الجديد، لتسمح للمستخدم بالاستمتاع بمشاهدة التلفزيون والاستماع له بانسجام وتناغم.

ويسمح برنامج الحامل المبتكر لتلفزيون «بيو فيزيون أفانت»، بتثبيته على الحائط والأرض والطاولة، ما يجعل من إضافة تلفزيون كبير الحجم إلى ديكور المنزل بالأمر شديد السهولة والبساطة.

كان الهدف من تصميم «بيو فيزيون»، إنشاء تلفزيون يبقى في خلفية غرفة الجلوس عند إطفائه، ويصبح محور الأنظار عند تشغليه. أصبح بإمكانكم اليوم التحكم بتوجه التلفزيون بحسب مكان جلوسكم وإعادته إلى مكانه الأساسي بعد إطفائه، بدلاً من تنظيم ديكور غرفة الجلوس حول التلفزيون بفضل حامل التلفزيون الجديد.

 صوت

 يتميّز «بيو فيزيون أفانت» بصوت شديد التميّز، كما عودتكم بانغ آند أوليفسن. كن جاهزاً لاكتشاف جودة الصوت باستخدام ما لا يقل عن ثماني وحدات محرّكة وثمانية مكبّرات صوت مدمجة في التلفزيون.

ويعمل اللوح الصوتي الذي ينزلق إلى خارج التلفزيون بسلاسة عند تشغيله بشكل رائع من تلقاء نفسه. كما يمكنك وصل مكبّرات الصوت الخارجية بالتلفزيون لإضفاء تجربة النظام الصوتي المحيطي الأصيل - سواء لاسلكياً أو سلكياً - بسهولة لا مثيل لها، بفضل نموذج الصوت المحيطي 7.1 المدمج.

وأصبح اليوم الربط بين مكبّرات صوت بانغ آند أوليفسن اللاسلكية من خلال حلّ مكبّر الصوت اللاسلكي، أمراً بغاية السهولة، تماماً مثل تشغيل التلفزيون. لا تختصر مزايا «بيو فيزيون أفانت» على إمكانية وصله بشبكة الإنترنت، وتخصيص مساحة لنظام «أبل تي في» ومحرك القرص الثابت المخفي في اللوح الخلفي، بل تخطتها إلى كونه المركز المثالي لعرض محتويات شبكة الإنترنت.