أوضح دي واي كيم، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس الخليج، أن الأمن الرقمي أصبح الهاجس الأكبر لدى الحكومات والأفراد على حد سواء، بالتزامن مع زيادة معدل الإنفاق على الإلكترونيات إلى 4875 درهماً، وبزيادة 62% في 2014 مقارنة بمبلغ 3000 درهم في السنة الماضية. وأن 74% من سكان الإمارات يخططون لشراء هاتف ذكي خلال ستة شهور قادمة..

وهي أعلى نسبة في العالم، في حين أن معدل استبدال الفرد لهاتفه الذكي في أوروبا هو مرة كل 18 شهراً. لافتاً إلى أن شركة إل جي شحنت بمفردها 13.2 مليون هاتف خلال 2013 وبزيادة 54% عن السنة الماضية.

وقال إنه مع النمو الذي تشهده المنطقة استعداداً لاستقبال أحداث عالمية مثل إكسبو 2020 وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 أصبح التهديد ملموساً مع كثرة البرامج الخبيثة وتعدد هجمات برمجيات التجسس.

الأمن الرقمي

وتفصيلاً، قال رئيس شركة إل جي إلكترونيكس الخليج، إنّ وكالة الأمن الوطني الأمريكية (NSA) تجمع معلومات تصل إلى 5 مليارات سجل في اليوم عن مواقع الهواتف المتحركة حول العالم، وفقاً للوثائق التي أفصح عنها إدوارد سنودن. إذ تستطيع وكالة الأمن الوطني تسجيل المكالمات الهاتفية بنسبة 100% عشوائياً أو انتقائياً من أي مشغل للهواتف النقالة، ويمكن أن يكون هاتف أي شخص عرضةً لمتابعة المكالمات الصوتية، والرسائل النصية، والبيانات الشخصية سواء من حيث القراءة أو التعقب.

وأضاف كيم : إذا ما نحّينا الوكالات الحكومية جانباً، فإن التهديد الحقيقي للهواتف الذكية قد يكون خارج المنزل، المبتدئون من القراصنة والمجرمون أيضاً أصبحوا أكثر اطلاعاً على التقنيات والأساليب التي تمكنهم من إيجاد السبل للنفاذ إلى هواتف المستخدمين.

ومن جانبها تنفق الشركات الصانعة للهواتف النقالة ساعات غير محدودة في البحث عن وسائل تمكنها من المحافظة على أحدث التقنيات، وعلى التوازي من ذلك، ينفق القراصنة ساعات طوال لاختراق هذه التقنيات. ولقد جاءت زيادة مبيعات الهواتف النقالة لتزيد من تحفيزهم ورغبتهم في اختراق الهواتف المتحركة.

انتشار هائل

وأضاف: لتوضيح مقدار النمو السريع لانتشار الهواتف الذكية، شحنت شركة إل جي بمفردها 13.2 مليون هاتف خلال العام 2013 وبزيادة 54% عن السنة الماضية. وأظهرت الدراسات الحديثة زيادة في الإقبال على شراء الهواتف الذكية ما ساعد في زيادة معدل الإنفاق على الإلكترونيات ليصل وسطياً إلى 4875 درهماً، وبزيادة 62% عن مبلغ 3000 درهم في السنة الماضية.

كما كشف استطلاع الرأي الذي أجراه متجر «بلج إنس إلكترونيكس» أن 74% من المشاركين في الاستطلاع يخططون لشراء هاتف ذكي خلال ستة شهور قادمة، وهي أعلى نسبة في العالم، في حين أن معدل استبدال الفرد لهاتفه الذكي في أوروبا هو مرة كل 18 شهراً.

وأشار إلى انه رغم أن معظم الناس تتذكر قواعد الحيطة والأمان الأساسية عند استخدام الحواسيب المكتبية إلا أنهم سرعان ما ينسون أن المحاذير ذاتها يجب تطبّيقها على الهـــواتف الذكية أيضاً.

وشهدت السنوات الماضية زيادة كبيرة في عدد القراصنة الذين يستهدفون الهواتف الذكية، إذ تتضمن الهواتف الذكية الكثير من المعــلومات الشخصية والمالية، ووصل الأمر ببعض الناس إلى استخدامها كمحـــفظة رقمية، ومن جانبهم، يجد القراصنة أساليب سهلة نسبياً تمكنهم من التسلل إلى محتويات هذه الأجهزة.

استطلاع

وأفاد المشاركون في استطلاع حديث للرأي أنهم يتفقدون هواتفهم ويفكون قفل الشاشة ما بين 100 إلى 150 مرة في اليوم، قدمت إل جي ميزة تتمتع بمستويات أمان أعلى باسم KnockOn وسجلتها براءة اختراع لها في العام 2008 وكانت هذه الميزة الأساس لتطوير ميزة «نوك كود»، التي تعتبر فريدة في قدرتها على فك قفل الشاشة وإيقاظ الجهاز من سباته بحركة واحدة فقط، وهذا يوفر الوقت بجلاء على المستخدمين.

وليس مفاجئاً أن أكثر من 50% من المشاركين في استطلاع الرأي الأخير اختاروا ميزة نوك كود كأكثر ميزة منتظرة للهاتف جي برو2، ما يعرض الحاجة الحـــقيقية لحل بديل لأمن الهواتف الذكية.

ويقدم نوك كود أماناً عالياً للهواتف الذكية للمستخدمين، حيث يتيح لهم إدخال ما بين 2 إلى 8 نقرات على شاشة فارغة ما يتــــيح المجال إلى تنـــوع أنماط النقرات لتصل إلى 80 ألف نمطاً مختلفاً.

مزايا نوك كود

من المزايا المهمة لنوك كود أنه لا يمكن نقلها أو تكرارها لأنها لا تظهر أي آثار مرئية على الشاشة. ومن أسباب سهولة استخدام نوك كود إمكانية تطبيقه على كامل الشاشة، ويمتاز بتناسق نسبة التعرف إليه في كافة مناطق الشاشة، كما يظهر استجابة تعبيرية بناء على أسلوب المستخدم في النقر. وباتت الهواتف الذكية تتمتع بأحدث المزايا التي أصبحت ضرورية.