تم افتتاح دار أزياء "ليل" المدعومة من مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "رواد"، حيث تطرح أول مجموعة لها من فساتين الزفاف، وأزياء ليلة الحناء، مع باقة من الجلابيب الآخذة المصممة خصيصاً للجلسات الرمضانية.
وقالت الشيخة مجد سعود خالد القاسمي، التي تتشارك في المشروع مع المصممة أمل أحمد علي عمران آل علي، خلال الاحتفال بالافتتاح بمقر الدار بمنطقة الرملة في الشارقة، إنه تم الاتفاق على تنفيذ الفكرة في أكتوبر الماضي، وتوجهنا وقتها إلى مؤسسة "رواد"، لنيل الدعم والاستشارات الفنية والقانونية والمالية اللازمة.
وتمت الاستجابة سريعاً لفكرة المشروع عقب عرض نماذج من أعمال الدار، التي نواليها عناية خاصة في ما يتعلق باختيار الخامات بالغة الرقي، مع الحفاظ على سعر القطع المعروضة عند المستوى المقبول لدى الجانب الأكبر من السوق النسائي الإماراتي والخليجي.
وأوضحت أن السمات الرئيسة التي تميز المجموعة الأولى من فساتين الزفاف، وخط أزياء "ليل" إجمالاً هي عدم التنازل عن خامات فائقة الجودة والفخامة، مع تقديم خط أزياء خاص يعتمد على القطع الجاهزة، وليس التفصيل، فضلاً عن اتسامه بالحداثة والبساطة.
وتم تنظيم عرض أزياء نسائي خاص لاحقاً في ليلة الافتتاح لإطلاع العميلات على المجموعة بشكل واسع، وقياس آرائهن في أفكار التنفيذ الجديدة والمفاجآت، التي حملتها المجموعة. وتم استقبال المجموعة بترحيب واسع وردود فعل إيجابية.
وقالت المصممة أمل أحمد علي عمران آل علي: لديّ شغف بالتصميم ومزج الألوان، للخروج بنتيجة تمتاز بالرقي والاختلاف. وقد دعمت هذا الشغف بالدراسة المتخصصة والاطلاع المتعمق في فنون التصميم، وإضافة للشغف الشخصي والدراسة، تجتمع لديّ أسباب التفوق لانتمائي إلى عائلة متميزة في التصاميم الابتكارية على أيدي والدتي، التي تعد من أولى السيدات الخليجيات اللاتي دخلن مجال تصميم الأزياء، فعملت معها من باب الفضول منذ كان عمري عشرة أعوام لا أكثر.
وأوضحت أن المجموعة الجديدة، تكسر قاعدة "الفستان الأبيض التقليدي" ولكن من دون إفقاده روحه، فالقطع المعروضة تعتمد على اللون الأبيض في الأساس، مع الاعتماد على إضافة ألوان أخرى بالغة النعومة مثل "اللبني الفاتح" و" الروز"، فضلاً عن الاستعانة المدروسة بالفصوص، لتحقيق التناغم الرائع بين التصاميم البسيطة والثراء، الذي تنشده كل امرأة عربية.
تميز
وأشارت صاحبتا المشروع إلى أن الفكرة التي قامت عليها دار الأزياء في الأساس تعتمد على توفير قطعتين فقط لا أكثر من كل تصميم، إحداهما قياس صغير، والأخرى قياس كبير. وهذا يحقق للمرأة الإماراتية والخليجية التميز الذي تنشده بعيداً عن التكرار.
وقالت الشيخة مجد إن نشاط "ليل" سبق الافتتاح الرسمي للدار، حيث قدمت مجموعات متكاملة من أزياء الحناء والزفاف لعدد من العميلات، وهو ما شجع لدينا التوجه الجديد"، أما أمل آل علي، فقالت إن المجموعة الأولى عبارة عن احتفالية خاصة بالمصممات الإماراتيات، حيث شاركت فيها المصممات شيخة العمودي ولمياء المدفع بتشكيلة من العبايات النسائية الناعمة والراقية، والإعلامية البارزة بروين الحبيب، التي أبدعت عدداً من تصاميم الجلابيب الرمضانية.
