كشف تقرير اتحاد الصناعات السويسرية للعام 2013 أن الإمارات تأتي في المرتبة الثانية عالمياً في نمو استيراد الساعات السويسرية حيث وصلت النسبة إلى 20% في العام 2013.

 وتوقع التقرير ارتفاع حصة الإمارات من السوق الدولية إلى 25% خلال السنوات الـثلاث المقبلة ما يمثل عامل جذب لتجارة الساعات السويسرية خصوصا الثمينة لاعتماد دبي مركزا لأنشطتها في دول مجلس التعاون.

 وصنّف التقرير الإمارات باعتبارها التاسعة بين أبرز 10 مستوردين للساعات السويسرية في العالم والأولى عربياً، وتفيد تقديرات حديثة أن حجم سوق الساعات الفاخرة في العالم يتجاوز 20 مليار درهم، منها نحو 4 مليارات من نصيب منطقة الشرق الأوسط.

 وساهم الرواج الكبير في سوق الساعات السويسرية وخصوصا الفاخرة منها في جذب كبرى شركات الساعات للدخول باستثماراتها وتجارتها في السوق المحلي وكان آخرها شركة روجيه دوبوي .

 والتي استثمرت بين 3.5 - 5 ملايين درهم لافتتاح معرضين بفندق ابراج الامارات بدبي وفي جزيرة المارية بأبوظبي.

 وقال جون سباستيان بيرلاند المدير الإقليمي لدار روجيه دوبوي إن الإمارات تزدهر من خلال المشاريع المتنوعة وتحظى من خلال شريحة الأفراد من محبي السلع الثمينة بزيادة في القوة الشرائية، ما يصب في نهاية الأمر في مصلحة الأسواق التي تنتعش مع زيادة الإنفاق، .

 ويؤدي إلى رواج تجاري في الأسواق ينعكس على زيادة النشاط الاقتصادي ويزيد معدلات السيولة المتداولة.

 أحدث الساعات وأشار بيرلاند إلى اختيار الإمارات وتحديداً مدينة دبي لإطلاق أحدث إنتاجها وهي أول ساعة من نوعها في العالم تعمل بمادة السيليسيوم، وتأتي ساعة "اكسكاليبور كواتور" من الذهب الوردي، .

 وتمثل هذه الساعة إنجازاً علمياً متميزاً، فإلى جانب احتوائها على 4 قسطاسات قفازة "شاحنات الزنبرك الرئيسي بالطاقة الميكانيكية التي تشغل الساعة" تحتوي أيضا على مؤشر أصلي تماما لاحتياطي الطاقة. ولم يطور هذين الإنجازين الفنيون من أجل تطويرهما في حد ذاتهما وإنما في إطار سعي صناع الساعات الدائم نحو الدقة. ويتراوح سعر الساعة بين 1.6 -4 ملايين درهم.

دقة

تتأثر دقة ماكينات الساعات نتيجة جاذبية الأرض حيث أن مكان الساعة يتغير باستمرار مع حركة المعصم. ووفرت تقنية الساعة الجديدة حلا لمشكلة الجاذبية ..

حيث تعمل قفازة " شاحنات الزمبرك الرئيسي بالطاقة الميكانيكية الأربعة" التي وُضعت بشكل ثنائي لتعوض فورا اختلاف النسب الناتج عن تغيرات في الموقع. وكشف المدير الإقليمي عن خطط الشركة المستقبلية وافتتاح المزيد من الأفرع في الدولة بالإضافة إلى التوسعات في دول مجلس التعاون الخليجي.

قوة شرائية

وذكر أن القوة الشرائية في الإمارات تميل إلى مصلحة الفرد المحب للسلع الفاخرة، وما نشهده اليوم من حيث الطلب هو دليل على أن اقتصاد الإمارات أصبح أكثر استقراراً وأن المشترين أصبحوا على ثقة أعلى بالاستثمار في السلع الفاخرة والمنتجات الثمينة التي تقدم القيمة المنشودة والجودة العالية. ونوه بوجود أكثر من 700 ماركة ساعات سويسرية، فهي الأقدر منذ سنوات على إنتاج ساعات ثمينة ذات قيمة عالية تعيش لأجيال عدة.