استعرض عادل علي الرئيس التنفيذي للعربية للطيران خلال الجلسة، النجاحات التي حققتها الشركة في أسواق المنطقة، حيث قال إنه إذا ما نظرنا لأي مدينة في العالم، وإذا ما قارنا بين المدن قبل وبعد حصولها على ناقلة جوية، فإن الفرق سيكون كبيراً.

وأضاف: الناقلة الجوية تحدث تغيرا كبيرا في أي بلد، وغالبا ما يقال ان الناقلات الجوية تحقق الأرباح، بينما في حقيقة الأمر من يستفيد من ذلك الشركات المحيطة بالناقلة.

وقال: لقد بدأنا عملياتنا في مصر قبل نحو 4 سنوات، حيث سمح لنا أن نؤسس قاعدة في مدينة الإسكندرية، حينما كان مطارها صغيرا تتم عبره رحلتان جويتان داخليتان، وقد وصفنا بالجنون عندما قررنا الذهاب للإسكندرية، كونها مكانا صغيرا، واليوم بالإضافة لشركة العربية للطيران هناك نحو 50 إلى 60 رحلة جوية تمر عبر مطار الإسكندرية، وفي واقع الأمر فإن الحكومة شيدت مبنىً جديداً في المطار، لأن المطار لم يستطع استيعاب التطور، وكان ذلك يتطلب توظيف المزيد من الأيدي العاملة وتطوير البنية التحتية.

أيضا تجربتنا في المغرب كانت ثرية، إذ انطلقنا عبر 4 أو 5 مطارات في اتجاه حوالي 24 مطارا في أوروبا، ولم نكتف بالتواجد في مطار الدار البيضاء ومراكش، بل ذهبنا إلى مطارات عديدة لم تكن فيها خدمة كافية، ولقد أنشأنا ما بين 400 - 500 وظيفة جديدة، ناهيك عن وظائف غير مباشرة في الفنادق، وبالتالي فإن السماح للمزيد من الناقلات الجوية بالعمل في أي مدينة من شأنه تعزيز قطاع الأعمال والتجارة في تلك المدينة والمنطقة.

واستعرض محمد الفلاسي الرئيس التنفيذي لشركة سمارت كيوب خلال الجلسة تجربة نجاح شركته قائلا إن سمارت كيوب ولدت في الإمارات وتحولت للعالمية، معربا عن سعادته بتنظيم وزارة الاقتصاد للمنتدى قائلاً: آمل أن يكون ذلك دافعا لاختراق مزيد من الشركات الإماراتية للأسواق العالمية، مشيرا إلى أن التكنولوجيا أصبحت في صميم عمليات التحول، وقال إنه عندما قاموا بتأسيس الشركة كان تركيزهم ينصب على التحول للخدمات الإلكترونية لتقديم خدمات أمثل للمواطنين والمقيمين ومجتمع الأعمال والزوار.

وأضاف أنه لم تعد هناك طوابير تمتد للحصول على الخدمات من الدوائر والمؤسسات الحكومية كوزارة العمل وغيرها، فالمعاملات تنجز اليوم إلكترونيا وفي أقل من 24 ساعة، ما شجع المستثمرين على فتح شركات وأعمال في دبي والإمارات بشكل عام، ونظرا لهذا التحول الإلكتروني الكبير وتطور التكنولوجيا بوتيرة سريعة أصبح من الصعب على شركات التكنولوجيا مواكبة هذا التطور السريع، وأخذت في البحث عن حلول وتطبيقات آمنة تجاري عملية التطور.