احتفالاً بأجواء الحفلات التي كانت عاملاً في تحقيق نجاح "أزارو" للعطور، أطلقت العلامة ثنائياً جديداً من العطور للمرأة والرجل، "ازارو كلوب". يأتي ذلك بعد إطلاق أزارو ناو عام 2007 وأزارو توين عام 2009 وأزارو دو عام 2011). إنها أحاسيس معطرة تنبض بإيقاعات مبتهجة متحررة سادت أجواء السبعينيات تجمع اثنين معاً لتنير ليالي نجمات الاحتفال أو تبهج الرقص تحت الأضواء المتلألئة.
عطر المرأة
وبالنسبة للعطر الجديد للمرأة فهو عطر لطيف جذاب بنفحات الفاكهة تحيط به هالة متألقة متلألئة، وهو مثل ألف شعاع وشعاع من الضوء تعكسه أضواء الديسكو: سيمفونية تتألق عبر مرحلتين أو جانبين، لبهجة تدوم حتى ساعات الصباح الأولى. وهناك جانب ينبض بالحيوية..
انتعاش فاكهي متدفق يتألق روعة وحيوية، حماسي كرقصة مجنونة. تمتزج فيه النفحات المتألقة الحادة لفاكهة الباشن مع العبير الشهي والرقيق لفاكهة الرمان. وجانب ليلي لعطر غني جذاب بنفحات الأخشاب يغمر الجسم بالدفء والجاذبية. ونعومة نفحات خشب الكشمير والرقة الغنية للفانيلا السوداء والشعور المخملي الناعم لمسك الكريستال.
عطر الرجل
أما عطر الرجل فهو تركيبة عطر متألق.. منشط وفواح وجذاب في آن معاً، تتكشف نفحاته عبر جانبين أو مرحلتين ليرافقك طوال الليل. جانب ينبض بالحيوية:
انتعاش متألق متفجر من النفحات الأولى للعطر. مزيج جريء يثير الفضول. نفحات سوربيه الليمون المنشط وعبير البابايا الخضراء الحادة. ثنائي جذاب لنفحات مفعمة بالطاقة والحيوية المتفائلة. وجانب ليلي: الطابع الغني للقنب مع النفحات الخشبية الجذابة والرائحة الفواحة لخشب الهينوكي (وموطنه اليابان). أما تألق مسك الكريستال فيقودنا إلى عالم من الجاذبية والإشراق يتلألأ فيه أول خيوط النهار.
ولوريس أزارو هو مصمم ذو أسلوب متفائل مرح يعكس جاذبية فائقة وتجسيدا للأناقة البسيطة وتألق الأمسيات الساهرة. وهناك طابع خاص جداً يميز هذا المصمم. ويتمتع هذا الرجل، الذي اشتهر كمصمم للنجوم في السبعينيات، بإحساس غريزي لكل ما هو رائع ومذهل، وميل متميز لكل ما هو بارز ودراماتيكي سواء فيما يتعلق به أو بالنساء، اللواتي أهداهم جاذبية مذهلة. وقد عشق أزارو أن يكون تحت الأضواء وأحب أن يحيط نفسه دائماً بالسحر والرفاهية.
حب للحفلات
واختار لوريس أزارو مجال الموضة والأزياء خلال فترة شهدت تحرراً من مختلف الجوانب وتجاوزاً لما كان قبل محظوراً، ولم يكن سراً حبه الشديد للحفلات. وحرص أزارو على حضور جميع الحفلات والاختلاط بالمحتفلين من أنحاء العالم، بدءاً بالأمسيات الباريسية ووصولاً إلى حفلات العروض العالمية، هذا إضافة إلى رحلاته إلى "ستوديو 54" في نيويورك أو الليالي التي قضاها على متن يخوت نخبة من الأثرياء والمشاهير. فالليل بالنسبة له يحتضن الحفلات بمختلف أشكالها وأنواعها.
