تستلهم دار الساعات العالمية «رومان جيروم» تصاميم العديد من ساعاتها الأخاذة من الفضاء والإنجازات الفارقة التي حققتها البشرية، وها هي اليوم تستلهم التاريخ المعاصر بطرح التحفة المُبدعة ذات التقنية المتناهية سكاي لاب، إذ اختارت لها اسم أول محطة فضائية أطلقتها وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» احتفاء بمرور أربعين عاماً على الحدث الشهير. واختارت «رومان جيروم» لساعة سكاي لاب تصميماً هيكلياً ضمن إطار 44 ملم يذكّر بتصميم المحطة الفضائية الأصلية التي أبهرت العالم حينئذٍ.

وتتوافر ساعة سكاي لاب حصرياً لدى عدد من متاجر «أحمد صدّيقي وأولاده» بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتجسّد الساعة بتصميمها المبهر الإنجاز الذي حققته البشرية بغزو الفضاء والعزيمة الراسخة الواثقة التي جعلت غزو الفضاء حقيقة واقعة. ويتضمن إطار الساعة هيكلية خماسية الطبقات تطلق العنان للخيال..

فكل طبقة من حركة الساعة تبدو كأنها تحلق في الفضاء، لا ترتكز إلا إلى جسور طرفية مستوحاة من التصاميم الهندسية للوحة الأم المثبَّتة في الحواسيب، وفي الوقت ذاته فإن طبقة الياقوت الشفافة في الخلف تبعث الشعور بانعدام الجاذبية، مع وجود الأسطوانة الأحادية عند الساعة 12 وعجلة الاتزان عند الساعة 6، فيما يظهر مونوغرام، أو شعار، «رومان جيروم» على نحو مُتقن عند الساعة 3.

ولأن دار الساعات «رومان جيروم» حريصة على فرادتها وترك بصمتها الفارقة، فإن كل ساعة من ساعات سكاي لاب تحمل في إطارها شظايا من بعثة «أبولو 11». كذلك تتوافر الساعة بالذهب الوردي، وتزهو كل ساعة منها بسطوع النجوم عند النظر إليها من فتحة ضيقة.