قدّمت «إيه. لانغيه آند صونه» للمرة الرابعة جائزة إف. إيه. لانغيه للتفوّق في صناعة الساعات. وهي الجائزة التي تؤكد على أهمية دعم جيل الشباب من أجل مستقبل صناعة الساعات الفاخرة. وتلقى بول ودي (23 عاما) وهو من المدرسة التقنية في كارلشتاين في فيينا بالنمسا جائزةً مالية قيمتها 10 آلاف يورو.
رائدة
ومن بين المدارس الرائدة في مجال صناعة الساعات في جميع أنحاء العالم التي تمت دعوتها للمشاركة، تأهل ثمانية من صُناع الساعات الناشئين من ألمانيا والنمسا واليابان والدنمارك وفنلندا وفرنسا وهولندا للمنافسة. وفي ورشة العمل التي استمرت لأسبوع واحد في مصنع «لانغيه» خلال الصيف، اطّلع هؤلاء الصناع على ثقافة صناعة الساعات لدى العلامة التجارية العريقة. حُدِدت المهمة الخاصة بالمسابقة في اليوم الأخير: حيث تمّ منح المرشحين 5 أشهر لبناء عرضٍ لمنطقة زمنية ثانية يعمل بالكامل بالارتكاز على محرك الساعة الذي يحمل رقم الموديل ETA 6498.
تقييم
وفي نوفمبر، تمّ تقييم تصاميم المشتركين من قبل لجنة تحكيم مكوّنةٍ من خمسة أعضاء من الخبراء. إلى جانب والتر لانغيه وأنتوني دو هاس، وهو مدير تطوير المنتجات في دار «لانغيه»، وتكوّن الحُكام من صحفيّين متخصصين في شؤون المهَن غيسبيرت إل. برونير وبيتر براون إضافةً إلى مدير متحف "ماثماتيك آند فيزيكس صالون" (صالون علوم الرياضيات والفيزياء) في دريسدن، وهو بيتر بلاسميير. ومُنِحت العلامات بشكلٍ رئيسي للأصالة والابتكار، كما كانت الفعالية التقنية وجودة الحرفية والخاصيات الجمالية للإنجاز أيضاً من المعايير المهمة.
