طرحت جيجير لوكولتر مجموعة ابتكاراتها النسائية تتبلور في فالي دو جو ذلك اللقاء مابين عراقة صناعة الساعات الراقية و صياغة المجوهرات، موديلات كانت حلماً و أصبحت جزءاً لايتجزأ من الحياة اليومية، وصديقاً وفياً في المساء و رفيقاً في الأوقات الاستثنائية. في هذه السنة تعيد كل من مجموعتي "راندي- فو" و "ريفيرسو" ابتكار نفسها لتعزيز وجودها و جاذبيتها.
حركات بالغة الرقة و من التعقيد بمكان: إنها تجسد مزيجاً من الحرية الخلاقة مع الخبرة في صناعة الساعات وقياس الزمن والحرفية اليدوية التي لازالت ترسم ملامح تاريخ الدار العظيمة جيجير لوكولتر منذ 180 عاماً.
في هذه الموديلات يبقى ذلك التمازج بين العناصر الفنية الجمالية من جهة و التقنية من جهة أخرى، سراً محفوظاً و مصوناً بكل عناية. و قد اتخذ كل منها سماته الخاصة، ففي الموديلات الجديدة "راندي- فو" و "ريفيرسو" يتحد التعقيد الميكانيكي مع سحر التصميم الذي تم التفكير به بعمقٍ و عناية حتى أدق التفاصيل.
ويتم ضبط ساعة "راندي فو" كما يأخذ الوقت بعده الحقيقي، فتصبح محط إعجاب و تقدير، خبرة مثيرة على مستوى الحياة اليومية الشخصية. وتاج الساعة مرصع بحجر مقلوب و يتيح استعمالاً سهلاً و سلساً للتحكم بالمؤشرات: تعديل واحد يحرك التقويم الدائم يوماً إلى الأمام، بينما يتم ضبط بقية المعلومات المتعلقة بالتقويم الغريغورياني بشكل أوتوماتيكي. تأخذ ميكانيكية الحركة بعين الاعتبار و بشكل طبيعي الأطوال غير المتساوية لأشهر السنة و لاتحتاج إلى أي تعديل يدوي حتى تاريخ الأول من مارس عام
