طرحت «إيه. لانغيه آند صونه» في دبي ساعة "غراند كومبليكشن" المحدود إنتاجها بـ 6 ساعات فقط ، هي الأكثر تعقيداً وحصريّة على الإطلاق من إبداع «إيه. لانغيه آند صونه». مع كثافة الوظائف المعقّدة فيها، وهو أمرٌ غير مألوف حتى في هذه الفئة من الساعات، تُمثل الساعة ذروة براعة دار لانغيه الفنية في صناعة الساعات. بسعرٍ يبلغ 2 مليون يورو تقريباً، تمّ تقديم الساعة التي لاقت إقبالاً شديداً للمرة الأولى في الشرق الأوسط في حفلٍ حصريٍّ أُقيم في غاليري "كوادرو فاين آرت"، مركز دبي المالي العالمي في الـ18 من نوفمبر الجاري.

قدّم أنتوني دي هاس، مدير تطوير المنتجات، لمجموعةٍ مختارة من متذوقي الساعات نظرةً نادرةً على الطريقة التي تبعث بها ساعة "غراند كومليكشن" الحياةَ في سبع من الوظائف المعقّدة الأكثر دقة في فن صناعة الساعات الراقية.

تتميز ساعة "غراند كومبليكشن" بمجموعة كبيرة من الوظائف الرائعة وتُظهِر مرةً أخرى بشكلٍ مثاليٍّ قدرةَ خبراء صناعة الساعات الساكسونيين على تحقيق نجاحاتٍ جديدةٍ ببراعتهم التي لا تضاهى. تحت قرص الساعة المطلي بالمينا والمرتب بشكلٍ مفهوم، تحتوي الساعة التي تعد من أعظم ما تمّ إبداعه في مجال صناعة الساعات، ..

وذات المحرك (الكاليبر) رقم L2091، على عشرات من القطع المنجزة مع لمسات تزيينية نهائية بشكلٍ فخم، والتي تبث الحياة في الوظائف المعقّدة الأكثر دقة في مجال صناعة الساعات الراقية، وهي: آلية إعلان الوقت بالدقّات ذات الدّقات الصغيرة والكبيرة وآلية مُعيد الدقائق التي تصدر صوتاً مُذكّراً بالدقائق وكرونوغراف الثواني المجزأة مع عداد للدقائق والثواني الطائرة إضافة إلى التقويم الدائم مع عرض أطوار القمر.

قال ماثيو دوبون، مدير علامة دار «إيه. لانغيه آند صونه» التجارية في الشرق الأوسط: " نحن فخورون بتقديم ساعة "غراند كومبليكشن"للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وبذلك نعرض قطعة من التاريخ بالنسبة لشركة «إيه. لانغيه آند صونه».

 إنّها ليست فقط الساعة الأكثر تعقيداً وتقنيةً ودقةً من أيّ وقت مضى من إبداعنا-ولكنها من أكثر الساعات تعقيداً في العالم. إنَّ إنجاز مثل هذه التحفة الفنية، التي تقتصر على 6 ساعات فقط، يؤكد الكفاءة المدهشة التي يتمتع بها خبراء صناعة ساعاتنا وفريق تطوير المنتجات لدينا لأخذ قدراتنا التقنية وإبداعنا إلى حقبة جديدة. إنّ هذا كلّ ما يتطلّبه دخول مجالٍ لم يتم استكشافه من قبل، وقد نجحنا حتى الآن من خلال إبداع آخر تحفة".