أكدت شركة (في إم وير) المختصة في مجال التقنية الافتراضية والبنية التحتية السحابيَّة سعيها للوصول في المستقبل إلى التعامل مع مجال الحوسبة السحابية بنفس السهولة والطريقة التي يتم التعامل فيها مع الطاقة الكهربائية (بكبسة زر) بالنسبة للمستخدمين من حيث سهولة الوصول والاستخدام، حيث ستصبح تقنية الوصول حسب الطلب تكرس الشفافية في التكاليف..
كذلك تحدثت عن سعيها لتوسيع عملنا في دبي باعتبارها حاضنة للشركات الكبرى والتي لها اهتمام في مجال الحوسبة السحابية والبرامج الافتراضية من أجل تسهيل عملها في هذا البلد الرائد في جميع المجالات. واعتبرت أن الشركات في الدول العربية وخاصة الخليج العربي تتبنى منتوجات الشركة بسرعة أكبر من نظيراتها في دول أوروبا وذلك لوجود مرونة أكثر بالنسبة للانتقال إلى الأسس الجديدة.
برشلونة
وكشفت الشركة خلال لقاء خاص أجراه موفد البيان إلى ملتقى (في إم ورلد 2013 والذي عقد في برشلونة بين 15- 18 أكتوبر) مع نائب الرئيس للتسويق لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في الشركة إلي كنعان عن حرصها على بناء الثقة مع العملاء في تأمين سرية البيانات الخاصة بهم. من خلال تقديمها نوعين من الخدمات - الأولى متمثلة في حافظة أو بنك للبيانات والمعلومات بشكل عام تكون خارج الشركة المستفيدة من الخدمات.
والثانية هي حافظة البيانات التي تبقى داخل الشركة والتي تمكنها من الاحتفاظ بالمعلومات التي تراها مهمة جداً ولا تريدها بأي شكل من الأشكال أن تكون خارج الشركة وهي بالتالي مسؤولة شكل كامل عن أمنها. مؤكداً أن هذا خيار تتميز به (في إم وير) عن غيرها من الشركات المنافسة مع إمكانية نقل البيانات والمعلومات من الخارج إلى الداخل والعكس وفي الوقت التي تريده الشركة المستفيدة من الخدمة.
دعم تنافسية
وقال إلي كنعان إن (في إم وير) ملتزمة بدعم تنافسية الشركات حول العالم عبر تطوير الحلول المبسِّطة لبيئة التقنية المعلوماتية، من خلال جيل من الحلول والخدمات المُصمَّمة لتسهيل انتقال إدارات التقنية المعلوماتية في الشركات، وخلال أقصر فترة زمنية ممكنة، إلى هيكلية مراكز البيانات المرتكزة إلى حلول برمجية، ومن ثم تحقيق الاستفادة المُثلى من التقنية الافتراضية المتقدمة على صعيد المنصة الشبكية والمعايير الأمنية والتخزينية وكذلك التوافرية والأتمتة.
وشدد كنعان على أن (في إم وير) هي التي ابتكرت التكنولوجيا الافتراضية التي تسمح للشركات أن تستعمل بشكل أكبر كل الإمكانيات الموجودة لديها. موضحاً أن التطور حالياً نحو الحوسبة السحابية وأن شركته لاعب أساسي في هذا المجال ..
وفي هذا الإطار قال: (بالنسبة لنا نسعى للوصول في المستقبل إلى أن يتم التعامل مع مجال الحوسبة بنفس السهولة والطريقة التي نتعامل فيها مع الطاقة الكهربائية في منازلنا، حيث إن المستخدمين غالباً لا يكترثون إلى كيفية وصول هذه الطاقة أو كيف تم إنتاجها.
ومثال ذلك أننا في منازلنا بكبسة زر نستطيع أن نشعل الضوء وبنفس الطريقة يمكننا أن نطفئه وفي النهاية حسب مقدار استهلاكنا للطاقة الكهربائية سوف تكون الفاتورة المتوجب علينا دفعها. وهذا هو هدفنا الذي نسعى للوصول إليه في المستقبل)، وأوضح كنعان:
(بدلاً من تقوم الشركات بشراء الأجهزة والبرامج وتركيبها وهل ستكون هذه المعدات كافية لها أم أنها بعد فترة من الزمن ستحتاج إلى جلب معدات أكثر لأن مجال عملها توسع. فنحن نسعى إلى تسهيل هذا الأمر من أجل استخدام الحوسبة الافتراضية بذات سهولة الحصول على الكهرباء وبذات السرعة، ومن أجل الوصول إلى ذلك، فالطريق طويلة ونحن بدأناه منذ نحو 15 عاماً بالأخص في أوروبا وأميركا وحالياً منذ نحو 6 سنوات بدأناه في الدول العربية والخليج.
وهنا لاحظنا أن الشركات في الدول العربية وخاصة الخليج العربي أنها تتبنى منتوجاتنا بسرعة أكبر من نظيراتها في دول أوروبا، وذلك لوجود مرونة أكبر بالنسبة للانتقال من ما كانوا عليه للأسس الجديدة والتي أعتقد أن جزءاً منها كان موجوداً في الشركات في أوروبا لذلك هم بحاجة إلى وقت إكثر للوصول إليها).
الإمارات
وتحدث نائب الرئيس للتسويق عن الدور الريادي لدولة الإمارات في مجال الحوسبة السحابية خاصة دبي موضحاً أنه بناءً على ذلك يقوم بزيارات دائمة إلى دبي ولقاء العديد من الزبائن من الشركات والتي لها اهتمام في مجال الحوسبة السحابية من أجل توسيع أعمال «في إم وير» في هذا البلد.
وأضاف كنعان: (بالتأكيد ولأن التكنولوجيا الافتراضية التي تساعد الشركات على تسهيل عملها في هذا البلد الرائد في جميع المجالات، حالياً هناك طلبات متزايدة لدراسة ومعرفة ما يمكن الاستفادة منه من خلال استخدام الحوسبة السحابية تمكن العميل من الحصول على ما يريده من خلال قسم التكنولوجيا وحسب حاجته وبالسرعة المطلوبة. وهو ما سيتم محاسبته عليه). وأوضح كنعان أن الخدمات التي تقدمها (في إم وير) للشركات تسهل عليها الكثير خاصة إذا ما قررت هذه الشركات الانتقال من بلد إلى آخر، وقال:
(كما نعلم أنه في الوقت الحالي ما تعاني منه الشركات الكبيرة أنها عندما تقرر الانتقال إلى بلد جديد فمطلوب منها وضع وتأسيس بنية تحتية تكنولوجية من أجل أن يبدأ العمل وهذا يتطلب منها الكثير من الوقت لأنه مطلوب منها شراء الأجهزة المطلوبة. ولكن في حال اعتمدت هذه الشركات على الحوسبة السحابية دون مبالغة، في ظرف ساعات تستطيع هذه الشركات أن تعمل من أي بلد تريد والانتقال بمقارها من بلد إلى آخر وبكل سهولة).
حوسبة الشركات
وقال إلي كنعان: إن نظام الحوسبة السحابية هو في الوقت الحالي مطروح للاستفادة منه من قبل الشركات فقط وليس الأفراد. وأن (الشركات يجب أن تكون موصولة بنظام الحوسبة وأنظمة الأمان المتعلقة بها. وكذلك بنفس الطريقة التي يتم فيها الدفع لفاتورة الإنترنت حسب استخدام الميجابايت.
وهنا يكمن جوهر ما نريد الوصول إليه في (في إم وير). وهناك كثير من الشركات التي تتبنى الطرح، ولكن الشركات التي تبنت هذا الطرح بشكل تام قليلة. وأعرب عن اعتقاده أنه في غضون خمس سنوت ستصبح أكثر من نصف الشركات التي نتعامل معها تعمل بهذا الشكل.
