لا تتسم ساعات إيه. لانغيه آند صونه بالأناقة فحسب ولكن أيضاً بتميزها المدهش. ويعمل مصممو منتجات إيه. لانغيه آند صونه بشكل وثيق مع مهندسي محركات الساعات مباشرة من البداية عندما يطوّرون نماذج الساعات الجديدة. وفي عملية مُفصّلة لإبداع الساعات، يجب عليهم التوفيق بين الفكرة الكبرى والكثير من التفاصيل التي تبدو غير مهمة ظاهرياً، والهدف هو التوفيق بين التكنولوجيا وعلم الجمال وبين التقاليد والحداثة. وتوّضح الرسوم التصويرية لمصممي دار إيه. لانغيه آند صونه، كيف ينجح مصنع الساعات بشكلٍ مُتكررٍ في مزج السعي من أجل الخلود الرمزي وتمييز العلامة التجارية.

ومن الرسوم التصويرية التقريبية الأولى إلى الموافقة النهائية عليها، يمكن أن يستغرق تصميم قرص مينا الساعة لوحده فترة تصل إلى عامين. وبالنسبة لمصممي ساعات دار لانغيه، التشكيك مراراً بصحة مسودات تصاميمهم هو جزءٌ من العمل، فعلى الدرب الطويل والشاق للوصول إلى الصيغة النهائية، يقوم المصممون بتقييم أشكالٍ مختلفة لا تعد ولا تحصى.

والتي غالباً ما تختلف عن بعضها البعض في تفاصيل بالغة الصِغر فقط، حيث يتم تقديرها ومقارنتها ومناقشتها بحماسٍ وإعادة صياغتها مرة أخرى، ولكن الصراع مع كسور الميلمتر هو السبيل الوحيد للتوصل إلى أفضل حلٍ من بين العديد من الحلول الجيدة، وتكون النتيجة: ساعات ذات تصاميمٍ تبقى مؤثرةً لعدة عقود والتي يمكن التعرّف بسهولة عليها باعتبارها ساعات من "تصميم إيه. لانغيه آند صونه" حتى من دون رؤية توقيع العلامة التجارية المُقوس الشكل والشهير.

وحوّلت مبادئ التصميم الأساسية البارزة مثل نموذج تخطيط قرص الساعة اللامُتماثل وعرض التاريخ الأكبر من المُعتاد مع نافذة مزدوجة ساعةَ ل انغيه 1- التي طُرحت لأول مرة في عام 1994- إلى أيقونةٍ مُحدِدة للأناقة، وليس هناك أيُّ شكٍ بأنَّها النموذج الأكثر شُهرة للعلامة التجارية الساكسونية المُحترمة.

مع النافذة المزدوجة لعرض التاريخ المستوحاة من ساعة المسرح في دار أوبرا سيمبر وهندسة قرص الساعة اللامركزية، دخلت ساعة لانغيه 1 تاريخ التصميم. يعكس الترتيب غير المتداخل لعروض الساعة الأبعادَ المُتناسقة للنسبة الذهبية، فلقد اعتُبِرت منذ العصور القديمة نموذجاً مثاليّاً للتوازن الجمالي.