كشفت دار بارفان دو مارلي عن عطر "غودولفين كوفريه" وذلك بعد النجاح الذي شهده عطر "غودولفين".
ويباع طقم "غودولفين كوفريه" في صندوق مكسو بالمخمل الفاخر ويتألف من قارورة عطر "غودولفين" سعة 125 مل وقارورة عطر تولا الذهبية سعة 8 مل.
واستوحي عطر "غودولفين" من الفحل العربي الأصيل، غودولفين السلف الملكي للأحصنة الأصيلة التي تفوز في سباقات الفروسية اليوم.
وكونه من ابتكارات دار بارفان دو مارلي، يحمل العطر معه التاريخ الغني للفروسية والروح الحرة لحصان غودولفين العربي، الحصان الأصيل الأقوى والأكثر أناقة في القرن الثامن عشر.
وتمّ تركيب هذا العطر المميز من روائح عطرية مركّبة وعميقة جرى مزجها ببراعة لخلق تجربة متكلّفة بأسلوب فريد ومفعمة بالرجولة.
يفتح مع نغمات منعشة من الزعتر والزعفران المفعم بالحيوية والسروّ ثمّ ينغمس العطر في الورد والسوسن الفلورنسي والياسمين ليجهز في النهاية على نغمات خشبية ذكية من خشب الارز الأبيض، نجيل الهند/ الجلد، المسك، العنبر والفانيلا. ينضح هذا العطر بمغنطيسية قوية، لكنه يبقى راقياً ومشرقاً في تركيبته.
وبالنسبة لعطر "تولا"، فسيكون متوفراً في قارورة ذهبية جميلة تعبّر عن البذخ شبيهة بحاملة لفيفة ورق البردي التي كان الملوك العظماء يستخدمونها لنقل الرسائل إلى مناطق مختلفة.
هذا الابتكار الراقي الغني بزيت روح غودولفين وعود الصوفي الخالص سيفاجئكم بالتأكيد بأصالته وعطره. وتطرح الدار طقم "غودولفين كوفريه" في نسخة محدودة تتوفر الآن في جميع دور العطور الرئيسية في المنطقة.
ومع صدوره في الوقت في شهر رمضان المبارك، يشكّل هذا الطقم الهدية المفاجأة المثالية للعيد.
وفي عام 1743 وتخليداً لذكرى جدّ جده لويس الرابع عشر، كلّف الملك لويس الخامس عشر غيوم كوستو نحت عمله الفني الشهير لوضع الأساسات لبناء قصر "شاتوه دو مارلي". واستحقّ هذا العمل الفني الرائع، المعروف بـ"خيول مارلي" ان يحظى بموقع له في جادة الشانزيليزيه في وسط مدينة باريس عام 1974 حيث لا يزال محطّ الأنظار الى يومنا هذا.
