تطرح سواتش مجموعة من التصاميم الجديدة لخريف وشتاء 2103. تعكس المجموعة الحكمة في احترام إشارات المرور في الشارع وعلامات التغيير. وتكشف المجموعة الجديدة النقاب عن مفهوم التنوع في صرعات الموضة الدارجة حالياً: الوان معاصرة، رسومات، لوازم وتصاميم، جميعها عناصر تجسد المظاهر الجديدة في الشوارع.

تصاميم لامعة مستوحاة من بساطة الماضي وتعود بحنينها إلى حقبة أنيه فول. ومن خلال التعابير الفنية المعاصرة، فالفنانين والأدباء يحولون أروقة الشوارع إلى صالات فنية تجسد اللحظة وتلون اسلوب الحياة بالأشكال الغرافيكية التي تترجم بسرعة البديهة والذكاء الفطري إلى عمل فني يزين معصم اليد.

ويأخذ فن الخدع منحى يبعث المرح في تشكيلة ترومبيه لوي، خصوصاً في موسم الإجازات، لتصبح هذه المجموعة من ساعات سواتش مصدراً للسحر والإبداع باللونين الأبيض والأسود، وسهرات لتبقى متألقة لوقت متأخر من الليل.

فجميع التشكيلات من سواتش هي عينات لحساب الوقت تأتي في أكثر من 90 تصميما جديدا.

عادت الكلاسيكية مرة أخرى، فالكلاسيكية لا يمكنها أن تنتهي من حياتنا. قد تبدو وكأنها مختفية إلا أنها تعيش بين الأجنحة وتنتظر الوقت المناسب لتخرج إلى العالم من جديد مشبعة بالوان وتصاميم الموسم. مجموعة من التصاميم الواثقة التي تحاكي الطبقة الخفية، رهيفة، خفيفة الوزن تضفي أناقة فضية في جميع الأمسيات.

وتأتي سواتش نفرتيتي مكملة لها من حيث الأناقة والبريق بسطحها الذهبي اللون، وصممت أسورة المعصم في تصميمين من الكريستال الشفاف.

تحاكي مجموعة برنس اوف ريد سترايب الألوان الراكزة في الموضة لتمنح للوهلة الأولى الإحساس بموضة الخمسينيات من خلال ذلك التصميم المنحني، ومن إيحاء العودة إلى المدرسة وسنوات الكلية والإحساس بأن العالم ما زال بخير. ويبقى اللون الغالب هو العنابي ليذكر بموسم حصاد العنب والورود الحمراء. إحساس بالدلال مع تشكيلة تجسد الماضي الجميل، وكيف كانت الحياة عندها ومعنى أن يحلم المرء. كل ذلك جلي في التصميم والإحساس به، بين الشكل المنحوت وبين نسيج أسورة المعصم المصممة من القماش.

ومضة لبريق قادم من السماء إلى الأرض، أنتشر فجأة في كل الشوارع. أنه غزو من الفضاء الخارجي احتل الوقت والفضاء. أنها ولادة التشكيلة الجديدة من موديلات توتش التي تعكس التقنية العالية والمطورة لسواتش تيك ارقام كروم كبيرة الحجم وشاشة رفيعة أنيقة وجديدة تتيح من لمسة واحدة فرصة تشغيل 6 وظائف رقمية.

وتستمتع بكل الأشياء الجميلة والمختلفة في الحياة، خصوصاً التصاميم البديعة مثل ما توفره هذه التشكيلة. انها أناقة لم يسبق لها مثيل، وتصاميم تسر العين وتحرك الوجدان. أسورة بتصميم قشر السلحفاة وأشكال تعود بأصلها إلى سنوات الجنون وحقبة ليه أنيه فول،عندما كانت الأناقة مجرد لعبة وللجميع مطلق الحرية للمشاركة فيها.