تعد «باتريموني تراديسيونل وورلد تايم» ساعة فريدة من نوعها، حيث تمّ تصميمها خصيصاً لتعرض في مزاد "أونلي ووتش 2013". وتمثل هذه الساعة التعبير المشترك للمهارات الحصرية التي صقلتها دار فاشرون كونستانتين. ويعكس ميناء هذه الساعة براعة الحرف اليدوية الثلاث - الحفر والطلاء وترصيع الأحجار الكريمة ويعرض إتقان الدار لاستخدام القواعد الجمالية في حين أن وظيفة وورلد تايم تُجسّد التفوق التقني وروح الانفتاح اللذين يقودان الدار منذ أكثر من 250 سنة.
وبعد ارتباطها ارتباطاً وثيقاً بتراث فاشرون كونستانتين، عادت وظيفة ورلد تايم بقوة إلى مجموعة الدار في العام 2011 مع ساعة "باتريموني تراديسيونل وورلد تايم" تقودها حركة جديدة من صنع الدار تعمل بمعيار 2460 WT. وهي تعود اليوم باسم "باتريموني تراديسيونل وورلد تايم أونلي ووتش" متوفرة في قطر يبلغ 42.5 ملم لعلبة مصنوعة من البلاتين 950 تتميز بعرض وظائفها ومقاومتها لضغط الماء إلى عمق يوازي 30 متراً. تمّ تزويد هذه الساعة بسوار من جلد التمساح الأسود يتميز بخياطته ومشبك قابل للطيّ ليقفل على المعصم بإحكام. ويبرز على الجزء الخلفي لهذه الساعة نقش يعبّر عن فرادتها "أونلي ووتش 2013 بييس يونيك" إحياء لذكرى مناسبة "أونلي ووتش" التي نظمتها جمعية موناكو لمحاربة داء ضمور العضلات، وهي مؤسسة خيرية كان لفاشرون كونستانتين شرف الانضمام إليها مرة أخرى هذا العام.
مواهب
واستناداً إلى خبرتها التاريخية في مجال الحرف الفنية، دعت فاشرون كونستانتين المواهب المتوافرة الأكثر تطوراً للعمل على إعطاء هذه الساعة وجهاً يجمع بين الدقة الفنية الفائقة والأناقة المعاصرة. في الجزء الذهبي المركزي للميناء اجتمعت ثلاثية من المهارات المتميّزة في تقنيات الحفر وطلاء المينا وترصيع الحجارة الكريمة. فاكتست البحار والبلدان المنقوشة يدوياً بالطلاء الشفاف والبرّاق بينما عمل الصانع الماهر على تخليد مدينة موناكو، المرجع في التوقيت العالمي، بواسطة ماسة دائرية التقطيع كان تثبيتها في غاية الصعوبة بسبب الرقة الفائقة للوحة. وساهمت الفنانة الزخرفية أنيتا بورشيه التي ذاع صيتها في عالم صناعة الساعات الرفيعة المستوى بفضل مهاراتها التي لا تُضاهى في الطلاء في إنجاز هذه الساعة بنجاح.
وسعى الساعاتيون المهرة والمهندسون في الدار إلى صنع حركة ميكانيكية لا تنحصر قدرتها على تحديد المناطق التوقيتية الكاملة، ولكن أيضاً المناطق التوقيتية الجزئية.
معقدة في التصميم بسيطة الاستخدام
على الرغم من أنها معقدة من ناحية تصميمها التقني، وأن هذه الحركة الميكانيكية تهتزّ على تردّد يبلغ 4 هرتز (28,000 ذبذبة في الساعة) وتختزن احتياطياً من الطاقة يوازي 40 ساعة تقريباً، إلا أنها تبقى بسيطة الاستخدام حتى من خلال مؤشر بيانات المناطق التوقيتية الثماني والثلاثين التي تبقى كاملة كما تأتي. يتم إجراء جميع التعديلات بواسطة تاج الساعة - وهي ميزة استثنائية على ساعة ذات مناطق توقيتية متعددة. يختار صاحب الساعة المدينة المرجعية بوضعها قبالة المثلث الأحمر عند مؤشر الـ6. فيصبح من الممكن تحديد الوقت في هذه المدينة إما بواسطة عقرب الساعات الخاص بالساعة، وإما على القرص الخاص بالساعات الـ24. ويتزامن ذلك مع تحديد الوقت في أي من المناطق التوقيتية الـ36 الأخرى. تمثل المدن التي تظهر باللون الأسود المناطق التوقيتية الكاملة، في حين تشير المدن الرمادية إلى المناطق التوقيتية بفارق نصف ساعة أو ربع ساعة. ويتمثّل مؤشر النهار / الليل بقرص الـ24 ساعة، حيث يظهر الليل باللون الأحمر والنهار بالأبيض.
