أصبح لدى العاملين بمركز منزل لذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة الذين يحتضنهم هذا المركز على حد سواء سبب جديد للاحتفال خلال شهر رمضان المبارك.

فقد دشنت علامة "بوست إت" لشركة ثري إم شراكة طويلة الأمد لتقديم دعم جزئي لقسم المشاريع الصغرى الخاص ببرنامج مؤسسة "برايد" (من يحصلون على استقلالية وكرامة بفضل العمل)، والذي يهدف إلى تطوير معارف ومهارات الطلبة بشكل يمكنهم من أن يصبحوا جزءاً من القوى العاملة.

ويقوم هذا التعاون الذي يحمل اسم "مشروع اللطف" على دعم "بوست إت" مركز منزل من خلال تزويده بالموارد اللازمة من خبرات في مجال الفن أو الحرف أو مهارات إبداعية أخرى، والذي سيقوم بدوره بتدريب الطلبة حتى يمكنهم تعلم وإتقان مجموعة مهارات جديدة بشكل يساعدهم خلال بحثهم عن فرصة عمل وفي أثناء إنشاء مشاريعهم الصغرى الخاصة.

وقال عمران خان، مدير مجموعة منتجات القرطاسية والمستلزمات المكتبية للأسواق الخليجية في شركة ثري إم: "إن كلمة "بوست إت" تدل على الإبداع والحس الإبداعي الثاقب والتواصل وهذه هي العناصر التي نسعى لتكريسها في البرنامج الجديد للطلبة الرائعين في مركز منزل.

وهدفنا من هذا التعاون دعم مركز منزل في تنويع مجموعة المهارات الموجهة نحو سوق العمل والتي يمكن تعليمها للأطفال. ويعد مشروع اللطف بداية تعاون طويل الأمد مع مركز منزل، ونحن فخورون بالعمل سويا مع مؤسسة بدلت جهودا حثيثة لتعزيز تجربة التعلم لدى العديد من الأطفال".

ومن جهتها، أشارت الدكتورة عائشة سعيد الحسيني، مديرة مركز منزل لذوي الاحتياجات الخاصة إلى أن "مشروع "برايد" التابع لمركز منزل يركز على تمكين الطلبة من الاستمتاع بحياة مستقلة، سواءً من خلال العمل أو من خلال إنشاء مشاريعهم الصغرى الخاصة.

ويمكن تكريس ذلك من خلال تقديم طرق تعلم جديدة ومبتكرة تساعد التلاميذ على مواكبة المهارات والمعارف المطلوبة. ومشروع اللطف الذي أطلقته "بوست إت" هو مبادرة حقيقية ستساعد بلا شك مركز منزل على تحقيق الأهداف المرجوة من برنامج برايد".

برايد

ومبادرة برايد التي أطلقها مركز منزل هي عبارة عن برنامج تدريب مهني خاص بالطلبة الذين يواجهون تحديات ذهنية بسيطة إلى متوسطة. ويركز البرنامج على تطوير معارف الطلبة ومهاراتهم ليصبحوا جزءاً من القوى العاملة.