تستوحي دار شوبارد من فيلم "لا سترادا"، رمز الواقعية الإيطالية الجديدة، لتحول ذلك إلى خيال وقوة حيوية لا يمكن لوحشية العالم أن تخفيها في ساعات مثيرة تشير إلى بطلة الفيلم الممثلة الجميلة جوليتا ماسينا، زوجة فيلليني.

وأعيد تصميم هذه المجموعة بأحجام ومنحنيات مرنة ومدبّبة تكريما للأنوثة الأبدية وإحياء للمعايير الجماليّة الأسطوريّة لفترة الخمسينيّات ولروح "الكوتور" السائدة آنذاك.