احتفالاً بافتتاح بوتيكها الجديد في باريس، قدّمت فاشرون كونستانتين أربع ساعات محدودة الإصدار من مجموعة باتريموني تراديسيونال. وتجسّد هذه المجوهرات التقنية والفنية معاً قيم الدار السويسرية وخبرتها. وتعزيزاً للروابط الخاصة بين فاشرون كونستانتين وفرنسا، افتتحت الدار أول بوتيك لها في باريس ليصبح السادس والثلاثين في العالم.
ويقع البوتيك بالقرب من دار اوبرا غارنييه التي ترعاها فاشرون كونستانتين. ويمثل هذا الموقع الجديد الذي يمتد على مساحة 85 متراً مربعاً لقاءً بين المواد الرفيعة والأناقة الرقيقة ومقصداً للخبراء وهواة جمع الساعات الرفيعة المستوى. من ناحية الديكور الداخلي، استخدمت فاشرون كونستانتين مواهب الفنانين والحرفيين الفرنسيين العظماء الذين.
وعلى غرار الدار نفسها، يصقلون المهارات التقليدية سواء كان ذلك في حقل الإنارة وفسيفساء الرخام أو في أعمال الحديد المشغول، بالإضافة إلى المجموعة الكاملة من تصاميم الساعات التي تنتجها الدار، قدم بوتيك باريس أيضاً تصاميم حصرية كالمجموعة الكلاسيكية الطراز المسماة "لو كوليكسيونير". ويشير افتتاح هذا الموقع إلى تعزيز الروابط مع فرنسا بشكل إضافي التي ترقى إلى القرن التاسع عشر، حيث لعبت دوراً بارزاً في تعزيز مكانة الدار العالمية.
وقدمت فاشرون كونستانتين أربع ساعات حصرية تصدر بنسخ محدودة:
- نسخة فريدة من نوعها ومعقدة باتريموني تراديسيونال طراز 2755.
- نسخة محدودة من عشرة ساعات باتريموني تراديسيونال تعمل بآلية كرونوغراف.
- نسخة محدودة من 75 ساعة باتريموني تراديسيونال من طراز سمول سكندز.
- نسخة محدودة من 75 ساعة مرصّعة بالماس باتريموني تراديسيونال من طراز "سمول موديل دايموند ست".
تتميز هذه التصاميم المخصّصة لتعرض في "بوتيك باريس" بميناء منقوش يدوياً بأسلوب رفيع، وهي من الحرف الفنية الكثيرة التي تصقلها الدار، فضلاً عن شريط من جلد التمساح الميسيسبي الذي يتميز بلون بني كستنائي دافئ فيما نقش على خلفية علبة الساعة عنوان البوتيك 2 rue de la Paix إلى جانب الرقم التسلسلي الفردي الخاص بالساعة في هذه المجموعة.
تحمل كلّ من ساعة باتريموني تراديسيونال طراز 2755 الفريد وساعتا باتريموني تراديسيونال سمول سكندز وباتريموني تراديسيونال سمول موديل محدودتا الإصدار دمغة جنيف، الرمز المطلق لصناعة الساعات الجنيفية وضمانة المنشأ والدقة والمتانة والخبرة التي تشمل النواحي التقنية والفنية للساعة فضلاً عن مراحل إنتاجها. وبمناسبة افتتاح بوتيكها الباريسي الجديد، طلبت فاشرون كونستانتين من المصوّر "تياري دي أوش" عرض تصوّره حول فاشرون كونستانتين في باريس.
