في الغوص تكون مسألة دقة قياس وضبط الوقت ضرورة أساسية وبالغة الأهمية، إذ إن أي خطأ في تعداد الدقائق تحت الماء أو أي توقف مفاجئ لحركة الساعة سيكون له عواقب وخيمة. بما أن الظهور الأول لساعة الغوص كان يحمل توقيع جيجير لوكولتر، مصنعي الساعات الذين وضعوا على الدوام نصب أعينهم تحقيق الأمان المطلق.
يوجد في ساعة جيجير لوكولتر ديب سي كرونوغراف مؤشر التشغيل الخاص بالكرونوغراف والذي يساهم في ضمان أمان وسلامة الغواص من خلال تمكينه من التأكد بلمحةٍ واحدةٍ من أن الكرونوغراف يقوم فعلياً بقياس فترةٍ زمنيةٍ محددة، وأنه جاهز للتفعيل، أو أن الوقت المُقاس يتم عرضه على العدادات.
لقد أتت الميزة الأساسية لهذه الساعة مستوحاة من الموديل التاريخي لجيجير لوكولتر: كرونوفلايت. وهو كرونوغراف تم ابتكاره في العام 1930 ليوضع على متن المركبة المدنية أو العسكرية، وقد كان إضافة أغنت مجموعة الأدوات التي أنتجتها جيجير للمركبات في العقد الثاني من القرن الماضي.
ويتميز الكرونوفلايت بوجود عدد من الموانئ الفرعية وعرض للمجموع النهائي وذلك بهدف حساب مجموع أوقات الطيران بعد إنقاص فترات التوقف. إن استخدامه لمدة تزيد على 30 عاماً ودقته ومتانته جعلته مفضلاً أيضاً لدى السائقين في رياضة سباق السيارات.
ساعة اليوم جيجير لوكولتر ديب سي كرونوغراف مستوحاة من الجهاز التقني المميز للكرونوفلايت بهدف إتاحتها للغواصين، حيث يظهر على مينا الساعة في المنطقة الواقعة فوق توقيع جيجير لوكولتر فتحة دائرية تكشف عن مؤشر تشغيل الكرونوغراف ويتشكل هذا المؤشر من قرصين أحدهما أبيض والثاني أحمر، بهدف إعطاء المعلومات المطلوبة عن حالة الكرونوغراف دون أدنى مجال للخطأ.
ظهور اللون الأبيض يعني أن الكرونوغراف جاهز للتشغيل لبدء قياس الفاصل الزمني.
وعندما يبدأ الكرونوغراف بالعمل يظهر المؤشر باللونين في نفس الوقت الأبيض والأحمر إشارة إلى أن عملية قياس الوقت مستمرة. وأخيراً عندما يتوقف الكرونوغراف عن العمل يظهر القرص الأحمر وحيداً في الفتحة، مشيراً إلى إمكانية انتهاء عملية قياس الوقت، وذلك قبل إعادة ضبط الكرونوغراف.
جيجير لوكولتر ديب سي كرونوغراف أداة صُممت للمحترفين تتوافق مع المواصفات المفروضة على ساعة الغوص في معيار الجودة وهي مقاومة للماء حتى 100 متر، ومن الممكن قراءتها في الظلام، كما تلبي المتطلبات الخاصة بالحماية ضد المغنطة ومقاومة الصدمات.
