احتضن باريس غاليري في دبي مول ومارينا مول أبوظبي، " متحف فيليب واتش" وهو معرضٌ يعود بنا في الزمن إلى عام 1858، حين اتحد الإبداع السويسري والإيطالي، لابتكار أول ساعة سويسرية إيطالية، مبرزاً الرحلة المثيرة لهذه الساعات عبر السنوات حتى وصولها إلى ما هي عليه اليوم من ابداع واتقان.
واستمر المعرض من 20 وحتى 31 مارس بدبي مول ويقام من 1 وحتى 14 ابريل بمارينا مول أبوظبي، ليتعرف خلالها عشاق الساعات الأصيلة وزبائن باريس غاليري على إرث دار فيليب واتش العريق.
وكان اقتران الدقة السويسرية مع الإبداع الذي يشتهر به حرفيو نابولي إيطاليا، هو السبب وراء ولادة فيليب واتش التي تعتبر أقدم علامة تجارية للساعات الإيطالية ذات الصناعة السويسرية.
حيث الأناقة، التفاصيل البارزة، الأسلوب الرفيع والإبداع من جهة، مع الإتقان، التكنولوجيا العالية والابتكار من جهة أخرى، هي الخصائص التي جعلت فيليب واتش داراً لطالما أبدعت أرقى الساعات بجودة عالية.
ويعود تاريخ الوجود السويسري في مدينة نابولي إلى القرن السابع عشر، حيث ساهم الجنود، المعماريون، التجار، الصناعيون، المصرفيون، العلماء والحرفيون القادمون إليها، في تطوير وصناعة تاريخ هذه المدينة الإيطالية الساحرة.
ويفضي تقرير يعود تاريخه إلى عام 1898، بأن مدينة نابولي كانت تحتضن وحدها ما يقارب 1200 سويسري كمقيمين فيها. وفي عام 1858، بدأ فرانسوا فيليب بإنتاج الساعات في مسقط رأسه بمقاطعة جورا السويسرية، ثم بعدها في مدينة نابولي التي انتقل إليها واختارها ليكمل حياته فيها.
هذا وتم توثيق أهم الأحداث في تاريخ دار فيليب واتش بعناية كبيرة، من قبل الصحافي أوغوستو فيروني، الخبير في الساعات على الصعيد الدولي، حيث أخذ على عاتقه إعادة تقديم المسيرة الطويلة لساعات الدار عبر السنوات، والتي جعلتها تترك خلفها هذه السمعة العظيمة.
وقال ماسيمو كارارو، الرئيس التنفيذي: نحن سعداء لعرض ساعات تعود إلى تاريخنا الطويل، ما من شأنه أن يسلط الضوء على هذا الاقتران الفريد والناجح ما بين التكنولوجيا السويسرية والتصميم الإيطالي، .
حيث يكرم هذا المتحف، إبداع وحرفية أسلافنا العالية، مانحاً مزيداً من المصداقية على ابداع وحرفية الحاضر. بدأت دار فيليب واتش رحلتها قبل قرنين من الزمن، ونحن نود من زبائننا أن يكونوا على دراية بأن ساعات فيليب واتش التي يرتدونها، هي في الحقيقة إبداعات تعود إلى ماضٍ بعيد وتاريخ عريق".
وعبر السنين، تم جمع الكثير من النماذج، الرسوم، الصور والكتب المصورة، وضعت مع بعضها بعناية ودقة بعد دراسة مستفيضة لهدف مزدوج، يقضي بإعادة تقديم وإبراز الإرث الكبير للدار بأصولها الإيطالية، وتقديم شرح وافٍ للتفاصيل التصميمية والتقنية التي تدخل في صلب إبداع ساعات دار فيليب واتش.
