ابتكرت شركة فيليبس نوعاً جديداً من إضاءة "إل إي دي" تعتبر الأكثر فاعلية في العالم من ناحية توفير الطاقة والتي تناسب كل تطبيقات الإضاءة العامة، حيث تمكن الباحثون في فيليبس من تطوير أنبوب إضاءة بتقنية "تي إل إي دي" ينتج إضاءة بقوة 200 شمعة لكل واط تعطي ضوءاً أبيض عالي الجودة (مقارنة بإضاءة الفلورسنت التي تنتج إضاءة بقوة 100 شمعة/واط بحد أقصى، والإضاءة التقليدية التي تنتج إضاءة بقوة 15 شمعة/واط) أي أن هذه الإضاءة الجديدة "تي إل إي دي" تتميز بفاعلية مضاعفة مقارنة بمصابيح الإضاءة السابقة، مما يقلل استهلاك الطاقة إلى النصف.

ونظراً لأن الإضاءة تستهلك أكثر من 19 % من الطاقة الكهربائية على مستوى العالم، فإن هذا الابتكار الجديد يعد بتوفير هائل في الطاقة مما يؤدي إلى توفير كبير في التكلفة، ومن المقرر أن يتم إطلاق إضاءة Tإل إي دي (200 شمعة/ واط) في الأسواق في عام 2015 حيث ستستخدم بشكل واسع في المكاتب والشركات على أن تستخدم في البيوت في المراحل اللاحقة. وتعتبر مصابيح "تي إل إي دي" إنجازاً جديدا في عالم الإضاءة، وتعد هذه أول مرة يتمكن فيها المهندسون من الوصول إلى مستوى فعالية 200 شمعة/واط مع الحفاظ على جودة الإضاءة ومراعاة كل معايير إضاءة المكاتب.

وأكد رين فان سكوتين، المدير التنفيذي لقسم مصادر الإضاءة والالكترونيات في شركة فيليبس، للإضاءة أن هذا الإنجاز غير مسبوق في مجال إضاءة إل إي دي وسيشكل ثورة في عالم الإضاءة، وأضاف: بعد الإنجازات التي حققناها في مجال إضاءة إل إي دي (المتمثلة في محاكاة مصابيح الإضاءة التقليدية) في تصميم فكرة جديدة لمصابيح فيليبس ونظام الإضاءة الذكي في البيت)، فإننا نقدم الآن هذه الخطوة المبتكرة في مضاعفة فاعلية الإضاءة، ولنا أن نتخيل كمية الطاقة الهائلة والتوفير الكبير في التكلفة الذي سيحققه ذلك لكوكبنا الجميل ولعملائنا في كل مكان".

ويبرز الابتكار الجديد من فيليبس في مجال اضاءة إل إي دي أهمية وقيمة الإضاءة في المجال التجاري ويبرز كذلك خبراتها ومهاراتها في تقنية إل إي دي والمصابيح الكهربائية والتطبيقات والأنظمة، ولا شك أن الابتكارات الرائدة من فيليبس لومي إل إي دي مثل تقنية الفسفور وإضاءة إل إي دي الزرقاء، ستسهم كثيرا في تعزيز هذا المجال الواعد.