أعمال تجارية
تطوير الأعمال التجارية أمر حيوي لانطلاقة ناجحة. فإذا كانت المبيعات هي العمود الفقري للأعمال التجارية، فإن تطوير الأعمال هو العمود الفقري للمبيعات ذاتها. ولتحقيق ذلك: تعرف على أهمية النظم الإيكولوجية (الحاضنة): بغض النظر عن طبيعة عملكم، فالأشخاص الذين أنتم بحاجة إلى التعامل معهم (سواء أكانوا شركاء أم عملاء أم موردين) هم بالفعل جزء من واحدة أو أكثر من شبكات العلاقات الصغيرة. لذلك يجب فهم المشهد الحقيقي للقطاع الذي تنتمون إليه، ومحاولة وضع خريطة للتحالفات الاستراتيجية ونقاط الوصول إلى هذه التجمعات بدلاً من الاقتصار على العلاقات الفردية فقط، فهذا يمنحكم قدرة أكبر على الانتشار، وهو أقل تكلفة وأكثر سرعة.
كن قناصاً
لا تكن صياداً فقط، بل كن قناصاً: فالقناصة ما إن يحددون صفقةً كهدف محتمل حتى يصوبون عليها بتصميمٍ وتركيز عالٍ، كشعاع الليزر، لكي يحصلوا عليه. الوقت رفاهية لا نملكها، فلا تقضوه كله في «التخطيط الاستراتيجي» وجمع بطاقات التعريف. وبدلاً من ذلك، حاولوا التعرف على «الصفقة الكبرى» بسرعة، ومن ثم ركزوا على تحقيقها والمضي قدماً. واعلم ان اتخاذ القرارات السريعة ليس دائما سلوكا خاطئا، فالوقت لا ينتظر والمنافسون لا يرحمون البطيء.
حلقة وصل
كونوا حلقة الوصل: فمساعدة الناس على الحصول على المال عن طريق تعريفهم بالآخرين هو أحد أهم الأدوات المفيدة والذكية التي يستخدمها مطورو الأعمال التجارية الناجحون. فإيجاد قيمة للأطراف الثالثة سيعود عليكم بالفائدة دوماً، بطريقة أو بأخرى. وهو ما أثبتته التجربة بشكل رائع مع كل أصحاب المشاريع الريادية الناجحة ورجال الأعمال الناجحين. فنجاح زميلك او منافسك لا يعني فشلك بالضرورة، ولا تبخل في مد يد العون للاخرين