قصة نجاح

«لينكد إن» يسهل مهمة الباحثين عن وظيفة

صورة

هناك أنباء طيبة لأصحاب الاعمال الذين يستخدمون موقع «ليكند إن» للتوظيف وهي أن الموقع قام مؤخراً بتطوير نظام «لينكد إن» للخدمات فاصبح اكثر سهولة للباحثين عن الوظائف من حيث إمكانية تحديد الوظائف في قطاعات معينة وفي أماكن معينة. كما قام الموقع بإعادة تصميم البرنامج مضيفاً مواصفات جديدة تشمل أعداداً أكبر من خيارات البحث عند البحث عن وظائف مفتوحة.

ويمكن لمستخدمي الموقع البحث عن وظيفة باستخدام اسم الدولة المرغوب العمل بها أو الرمز البريدي والصناعة والمسمى الوظيفي. وبالطبع من المواصفات المهمة لبرنامج «لينكد إن» تمكين المستخدم من اختيار طبيعة المعلومات المرتبطة به التي يّود كشفها لشبكة علاقاته على الموقع، وهذا يساعد في تحديد الأشخاص الذين يمكن لهم مساعدة المستخدم في الحصول على وظيفة.

ريد هوفمان ذو الروح الاستثمارية الجريئة

قام في ديسمبر 2002 بتأسيس الموقع مع بعض أعضاء الفريق المؤسس لـ باي بال و «سوشيال نت». وشغل هوفمان في السابق منصب المدير التنفيذي، وهو اليوم رئيس مجلس الإدارة، ويقع المقر الرئيسي لشركة لينكد إن في مدينة ماونتن فيو، كاليفورنيا، كما أن لها عدة مكاتب في أوماها وشيكاغو ونيويورك ولندن ودبلن.

بدأت لينكد إن بتحقيق الأرباح بعد 3 سنوات من إطلاقها وتحديدًا في مارس 2006. وكان قد تم الاستثمار فيها عدة مرات حتى بلغ مجموع تلك الاستثمارات 103 ملايين دولار في يناير 2011. وفي يونيو 2008، قامت شركة سيكويا كابيتال، وغريلوك بارتنرز.

وشركات استثمارية أخرى بشراء 5% من الشركة مقابل 53 مليون دولار، بعدها تم تقييم الشركة بحوالي مليار دولار. وفي 2010 فتحت شركة لينكد إن مقرها الأوروبي في دبلن في إيرلندا، وحصلت على 20 مليون دولار كاستثمار من شركة تايغر غلوبال مانجمنت إل إل سي وتم تقييم لينكد إن بحوالي 2 مليار دولار. وأعلنت الشركة في نفس العام عن أول استحواذ لها على شركة «إم سبوك»، كما حسّنت العضويات المميزة والتي كانت نسبتها 1% من مجمل الاشتراكات في الموقع.

وفي أكتوبر من نفس العام قامت سيليكون فالي إنسايدر بوضع لينكد إن في الترتيب العاشر في قائمة أفضل 100 شركة تقنية ناشئة. وفي ديسمبر كانت قيمة الشركة في الأسواق الخاصة تساوي 1.575 مليار دولار.

في 2011 حقق لينكد إن أرباحًا من الإعلانات فقط بلغت قيمتها 154.6 مليون دولار، متجاوزًا تويتر الذي بلغت أرباحه في نفس العام 139.5 مليون دولار. وفي الربع الرابع من 2011 زادت أرباح الشركة نتيجة إلى زيادة نجاحها في عالم الشبكات الاجتماعية.

وفي ربيع 2012 قامت لينكد إن بتوسيع مكاتبها في الحي المالي في سان فرانسيسكو. وفي مايو 2012 أعلنت لينكد إن عن إيرادات الربع الأول من 2012 والتي بلغت 188.5 مليون دولار بزيادة بلغت 101% مقارنة بنفس الفترة من عام 2011 والتي بلغت عوائدها 93.9 مليون دولار، مع صافي دخل بلغ 5 ملايين دولار بزيادة بلغت 140% مقارنة مع نفس الفترة من عام 2011. عوائد الربع الثاني من عام 2012 قدرت بين 210 ملايين إلى 215 مليون دولار.

في يونيو 2012 قام قراصنة بسرقة ما يقارب 6.4 ملايين رقم سري لمستخدمي لينكد إن وقاموا بنشرها على الإنترنت، ثم قامت لينكد إن بتحذير أعضائها وطلبت منهم تغيير أرقامهم السرية احتياطًا وتجنبًا للعبث بملفاتهم.

في أكتوبر 2012 أعلنت لينكد إن عن تدشين مكتبها الإقليمي في دبي لإدارة أعمال الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عائدات مشجعة

 بلغت العائدات الإجمالية لشركة «لينكد إن» بنهاية الربع الرابع من العام الماضي 3.4 ملايين دولار وهو أعلى من توقعات المحللين التي كانت حول 280 مليون دولار.

وكان هذا الربع المالي ممتازاً للشركة حيث نمت عائداتها 81% مقارنة بنفس الربع للعام الماضي، وأصبحت تملك الآن 200 مليون مستخدم مسجل وهو نمو 39% عن العام الماضي.

وتعاني لينكد إن من حصد العائدات من المستخدمين العالميين للشبكة، حيث أن ثلثي مستخدميها من خارج الولايات المتحدة إلا أن ثلث عائداتها فقط تأتي منهم.

وتتوقع لينكد إن أن تحقق عائدات في الربع الأول من العام الجاري تتراوح ما بين 305 إلى 310 ملايين دولار وتتوقع أن تكون عائداتها السنوية ما بين 1.41 إلى 1.44 مليار دولار.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات