تشير دراسة حول تكنولوجيا الترددات الطبيعية التي زودت بها جميع ساعات "فيليب شتاين" إلى أنه يمكن لتلك الساعة أن يكون لها تأثير فيسيولوجي على الجسم يفوق بدرجة كبيرة التأثير النفسي للعلاجات الوهمية، وأن هذه التكنولوجيا قد تساهم في تقليل حدة التوتر وزيادة الاسترخاء والعافية لدى الشخص مقارنة بالعلاج الوهمي. وشملت الدراسة المتعلقة بالتوازن ووضعية الجسم تحليلاً لمدى تمايل جسم الإنسان. وقد ازدادت قابلية الشخص لتقليل مدى تمايل الجسم إلى الحد الأدنى بأكثر من الضعف أثناء ارتداء ساعة "فيليب شاين". وتقوم هذه التكنولوجيا المملوكة للعلامة والتي تضمها جميع ساعات وأساور "فيليب شتاين" على محاكاة ترددات يعتقد بأنها ذات فائدة كبيرة للجسم واسترخائه بشكل عام. الترددات الأساسية والأكثر بروزاً في حياتنا هي ترددات الأرض، والتي تسمى أيضاً "رنين شومان".