تعتبر قراءة قصص النجاح والسير الذاتية للناجحين من رجال الأعمال العالميين من أفضل الطرق للحفاظ على دوافع الحماسة، فبقدر ما تشاهد نجاح الناس بقدر ما ستشعر بزيادة فرصتك للنجاح.
طبعاً، إذا قمت بقراءة قصص عن أناس فاشلين، لن تحصل على أي دافع تتحمس من أجله. وتعد تلك القصص دفاعات نفسية طبيعية ضد الأوقات العصيبة أو التعثّر الذي يرافق عادة رجال الأعمال المبتدئين. ومع امتلاك ما يكفي من دوافع الحماس، فسيكون التأثر في حده الأدنى.
2- ابتعد عن التقليد ما أمكن:
يقول أحد الكتّاب: "التقليد هو الموت"، ولا بأس من أن تلهمك أعمال الآخرين، ولكن حاول الابتعاد عن تقليد أفكار الآخرين ما أمكن، فلا شيء يثير خيال الناس ويدفعهم لأخذ موقف تجاهك أو تجاه أفكارك كما الأصالة في الأفكار. إلهامك هو الطريق الأمثل لكي تشعر بشكل أفضل، تعلم من تجارب الآخرين وستحصل على رؤية أنقى عن ماهية الأمور التي قد تواجهك وتعرف تماماً كيف وأين تضيف مادتك المبتكرة.
3- استمع لنصائح الآخرين:
أصحاب المشاريع يميلون إلى الاعتقاد بأنهم أكثر ذكاءً من الآخرين. هم بالتأكيد أذكياء ولكنهم ليسوا الأذكى. ما يجعلك أذكى من الآخرين هو خبرتك. فدائماً هناك أناس أكثر خبرة منك، وعليك الاستماع لنصائحهم.
وهذا ينطبق كذلك على الشباب الذين يعتقدون بشكل طبيعي أنهم يعلمون كل شيء، ولكن بعد فترة من الزمن يكتشفون أن آباءهم كانوا على حق.
فليس من باب المصادفة أن الآباء يمتلكون سنوات أكثر ليحصلوا من خلالها على خبرة في هذه الحياة. لا تعطي نفسك مستوى أكبر من مستواك واستمع لما يقوله لك الناس الذين يمتلكون خبرة أكثر.