عرفت علامة تاغ هوير بأنها رمز أصيل للساعات السويسرية الراقية التي يتم إنتاجها و تجميعها وفقاَ لأعلى معايير الجودة و الحرفية. ويعود تاريخ هذه العلامة إلى أكثر من 150 عاماً وذلك في العام 1860، حيث تبوأت تلك الماركة مركز الريادة في صناعة الساعات منذ أيامها الأولى. ففي العام 1887 ابتكرت تاغ هوير الترس المتأرجح وبواسطة هذا الترس الصغير أمكن الربط ما بين زر الكرونوغراف و حركة الساعة مما أتاح التشغيل و الإيقاف على الفور و بالتالي تحسين و تطوير الدقة في قياس الوقت. و إلى اليوم فإن الترس المتأرجح الذي ابتكرته تاغ هوير لايزال مستخدماً في معظم ساعات الكرونوغراف السويسرية بغض النظر عن اسم الماركة.

قياس ميكانيكي

وهناك مثال آخر يعود إلى العام 1916 عندما اخترعت تاغ هوير أول كرونوغراف ميكانيكي يمكنه قياس و عرض 100/1 من الثانية و هو ما لم تستطع معظم الماركات بلوغه حتى بعد حوالي قرن من الزمان، بينما تقوم تاغ هوير الآن بعرض وقياس 5000/1 من الثانية بواسطة كرونوغراف ميكانيكي. إن تاغ هوير هي الماركة الوحيدة التي تتقن القياس الميكانيكي للوقت حتى دقة 10/1، 100/1، 1000/1 من الثانية و الآن حتى دقة جزء من 5000 من الثانية. قد يخطر في بالك أنه ما من فائدة من بلوغ هذه الدقة ! قد يكون هذا صحيح جداً بمقدار عدم أهمية بلوغ ماكلارين سرعة 350 كم في الساعة!.

 إن بلوغ مثل هذه الدقة أو تلك السرعة إنما هو دلالة دامغة على الجودة القصوى و الدراية و الحرفية. لم تقتصر ريادية تاغ هوير على حركات الساعات بل تعدتها أيضاً إلى تصاميم منتجاتها. فقد فزنا بالكثير من جوائز التصميم في كل عام، بما فيها ما لم يكن مخصصاً للساعات كما في جائزة رِد دوت Red Dot أو جائزة إفIf award التي فازت بها تاغ هوير لمرات عديدة. و قد تم منح تاغ هوير منذ بضع سنوات جائزة «الشركة الأكثر ابتكاراً في سويسرا» و ذلك بعد استطلاع أجراه مؤسسة أي تي كارني للبحوث.

ويقول لو دوكروا المدير العام لعلامة تاغ هوير في الشرق الأوسط إن ذلك من دواعي فخرنا خاصة أن سويسرا معروفة بقدراتها الابتكارية وخاصة في مجالات منتجات الصيدلة و الميكانيكا الدقيقة أو في الصناعات الغذائية. وأن تتم تسميتنا أولاً وقبل تلك الشركات العاملة والناشطة في أسواق تعج بملامح الابتكار مثل شركات الصيدلة، إنما هو اعتراف على مستوى واسع بجوهر الريادة و الابتكار المتجذر لدينا. في النهاية يبقى الأهم هو كيف يرانا أولئك الذين اتخذوا قرار ارتداء منتجاتنا.

ونحن نعتقد مثلهم أن هناك شيئاً يجمعنا، وهو النظرة إلى النجاح كمرحلة في رحلة مستمرة، أكثر من كونه وجهة نهائية، فما يجعلهم في حركة دائمة وسعي حثيث ليس مجرد الاعتراف بنجاحهم بل الرضا الداخلي الذي يحققونه.

ويضيف لوكروا: «لقد تجسدت شخصية هذه العلامة في سفرائنا كما في ليوناردو دي كابريو وانخراطه في نشاطات حماية البيئة، أو كاميرون دياز في مشاركتها الفعالة في مؤسسة الأمم المتحدة للمرأة. إني وتاغ هوير لعلى ثقة تامة بأن لدى معجبي تاغ هوير شيء ما مختلف.

وأما على المستوى العالمي، فسوف نبقى أوفياء لجوهر وجودنا وبصمتنا، وسوف نستمر في موقع الريادة في عالم صناعة الساعات من خلال ابتكارات جديدة، بينما نتابع تقديم الساعات في أعلى معايير الجودة والنوعية إلى زبائننا.

أما في الشرق الأوسط، فعندما أرسلتني الإدارة العليا إلى المنطقة، كان لدي مهمة واضحة وهي مضاعفة حجم السوق في المنطقة خلال ثلاث سنوات، و الآن و بعد سنة واحدة، فإننا على المسار الصحيح لتحقيق ذلك وبنمو كبير في معظم بلدان المنطقة.وإلى جانب هذه الأهداف فإننا سنقوم بإطلاق برامج لدعم و تشجيع الشرق أوسطيين في مناطق ومجالات لايتوقعونها، مثل مجالات الفن والأزياء.»

 

مستقبل مشرق للمنتجات الفاخرة في الخليج

 

ويؤكد لوكروا ثقة مستقبل سوق المنتجات الفاخرة في الخليج على المدى القريب و البعيد واصفاً إياه بالمستقبل المشرق. ويضيف: في الوقت الحاضر تعتمد دول الخليج على إنتاج النفط، و على الرغم من ذلك يمكن أن نرى أن كل هذه الدول قد بدأت بالتحول إلى مصادر دخل أخرى، أو إيجاد بنية تحتية تمكنها من هذا الانتقال، و في هذا السياق تشكل دبي نموذجاً يُحتذى، حيث أظهرت للجميع أنه بالرغم من عدم وجود الكثير من النفط، فإن التخطيط و الاستراتيجية الذكية تمكنان من الوصول إلى هذا المبتغى.