مع ارتفاع معدل السمنة على الصعيد العالمي، تهدف VLCC ، الاسم المتخصص في مجال التجميل والتنحيف العلمي واللياقة وقطاع الرعاية الصحية الوقائية في الشرق الأوسط وآسيا، إلى معالجة القضية بشكل جاد من خلال حملة توعوية والتي ستستمر لمدة شهر

. وقد بدأت الحملة السنوية للتخلص من السمنة هذا الأسبوع في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تهدف إلى خلق وعي متزايد حول السمنة، وتشجيع الناس على فقدان الدهون واعتماد أسلوب حياة وعادات صحية.

وقد حققت VLCC والتي تعمل في هذا القطاع منذ 12 سنة نموا متزايدا على مر السنوات الماضية، وفي إطار سعيها الحثيث لمكافحة السمنة خصصت 26 نوفمبر كيوم لمكافحة السمنة، إذ يتم الاحتفال به في جميع البلدان الـ 10 التي تتواجد بها VLCC .

وتعليقا على هذه الحملة لمكافحة السمنة، قالت الآنسة فاندانا لوثر، المؤسسة والمستشارة لمراكز VLCC العالمية: "السمنة هي تحد كبير للصحة، وارتفاع معدل السمنة بين البالغين والأطفال على حد سواء دفع VLCC الملتزمة بمكافحة السمنة خلال السنوات 12 الماضية لمواجهة هذه القضية على وجه السرعة. ولاقت الحملة تجاوبا كبيرا من الناس الذين خسروا عددا من الكيلوغرامات معنا، وحصلوا على طريقة وأسلوب حياة أكثر صحة. ونحث الناس على الاستفادة من عروضنا خلال هذا الشهر والتخلص من السمنة في مهدها".

وأضافت الآنسة لوثر قائلة: "هذه الحملة هي قريبة جدا من قلوبنا. وقد شهدنا العديد من قصص النجاح على مر السنين لمعرفتنا وإيماننا بقوتها. ويوجد لدى VLCC، برامج مصممة لفقدان الوزن والتي تتناسب مع المستويات الفردية والتحمل والمقدرة. ونحن نعمل بشكل وثيق جدا مع كل فرد لمواجهة هذا التحدي معنا، ويمكننا ان نعمل معه من أجل تحقيق الهدف الصحي معا".

وتشمل بعض المشاكل الصحية المرتبطة بالسمنة السكري من النوع 2، وأمراض القلب، والسرطان، والسكتة الدماغية، آلام الظهر والمفاصل، وهشاشة العظام وارتفاع ضغط الدم، وحصى في المرارة، وتليف الكبد، والعقم، ضيق التنفس، والاكتئاب، والشخير، وصعوبة في النوم، والتعرق. كما أن التأثير المتتابع مدمر أيضا. حيث إنه تسعاً من كل عشر حالات من السمنة تتطور إلى حالات سكري. والأطفال بالمناسبة، هم أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة به، وذلك يرجع في المقام الأول بسبب احتمالية أن يكبروا ليصبحوا من البالغين ممن يعانون من سمنة مفرطة، وربما يعانون من عدم تحمل درجات الحرارة المرتفعة.