تسلّم الرئيس التنفيذي لدار فاشرون كونستانتين خوان كارلوس توريه جائزة "فلورنس" من قبل رئيس المؤسسة التي تحمل الاسم عينه، جيوفاني جنتيلي ونائب رئيس المؤسسة، ماورو فانتشيلي، أثناء "فلورنس 2012"، الحدث العالمي لأسبوع التراث الثقافي والبيئي الذي يقام كلّ سنتين، في إطار المؤتمر حول الحرف الفنية الذي تنظمه مؤسسة COLOGNI للمهن الحرفية الفنية.

 

مُنحت الجائزة هذه السنة إلى عشر شخصيات عالمية لالتزامها بدعم "الحرف الفنية"، كعلامة تقدير لرجل التزم على امتداد سنوات على المستوى الشخصي وباسم الشركة التي يديرها بدعم عالم الفنّ والثقافة، بوصفه الأساس الفعلي للخبرات المتناقلة.

 

مهارات

بعد مرور أكثر من 250 سنة من النشاط المتواصل، أوفت فاشرون كونستانتين بواجبها في الربط بين العصور المتعاقبة من خلال تخليد بعض الأشكال من المهارات الحرفية التي تتمتع بقدسية القدم أو دخلت في غياهب النسيان أحياناً.

 

لكن هذه المهارات المتوارثة تخبىء وراءها تحديات بشرية يواجهها الحرفيون يومياً من خلال دمج مهاراتهم المترافق بدعم فاشرون كونستانتين الذي لا ينقطع لمواصلة ممارسة "الحرف الفنية" وتناقلها عبر الاجيال.

 

وسعياً لتطوير هذه الحرف الفريدة، ابتكرت دار فاشرون كونستانتين مجموعة سمتها "الأعمال الفنية"، فجاءت كلّ نسخة محدودة تمّ تصميمها لتكريم مهارة واحدة او أكثر مرتبطة بصناعة الساعات. واليوم، في قلب الدار الحقيقي، يواصل كلّ من عمال الترصيع والنقش والنحت والطلاء ممارسة مواهبهم، وبالتضامن أحياناً.

 

وتعبّر فاشرون كونستانتين عن التزامها هذا من خلال تعاونها مع مؤسسات معروفة أخرى عبر العالم كالمؤسسة الوطنية الفرنسية للحرف الفنية ومؤسسة Cologni للمهن الحرفية الفنية.

 

وفي إطار فعاليات "أيام الدراسات الاوروبية حول الحرف الفنية" في أبريل الماضي، أطلقت فاشرون كونستانتين حركة عالمية سمتها "250 Circle" وهي كناية عن نادٍ دولي يتحّد فيه أصحاب الشركات الذين يعملون في هذا القطاع منذ 250 سنة تعبيراً عن حرصهم على المحافظة على هذا التراث الذي لا يقدّر بثمن المتمثل بالحرف الفنية ونشر تأثيرها.