أعلنت "فن سيتي"، الشركة المتخصصة في مجال الترفيه العائلي، عن طرح مؤشر "لعب الأطفال" الأول من نوعه على الإطلاق في دولة الإمارات، .
وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد مؤخرا في دبي. وفي إطار نتائج المؤشر، أظهر الأطفال في دولة الإمارات مستوى جيداً بلغ 32 نقطة من حيث الموازنة بين اللعب والأنشطة الأخرى خلال حياتهم اليومية.
وأعلنت "فن سيتي" نتائج مؤشر "لعب الأطفال" بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل الذي يُحتفل به على نطاق عالمي من قبل الأمم المتحدة بتاريخ 20 نوفمبر من كل عام.
وقالت ساندرا ويليس من مؤسسة "انسباير" والمستشارة لـ "فن سيتي" في معرض تعليقها على نتائج الأبحاث: "من خلال هذا البحث، تحتل فن سيتي اليوم الصدارة، .
ليس فقط لدورها في تحديد وقياس أنشطة اللعب في دولة الإمارات وحسب، بل أيضاً في دعم وتشجيع أنشطة اللعب كوسيلة (وترفيه) مثبتة لتنمية قدرات التخيل والإبداع وحل المشكلات لدى الأطفال، فضلاً عن تعزيز الصحة الذهنية لديهم".
بحث
ويسلط المؤشر الضوء على مقدار الوقت الذي يقضيه أطفال دولة الإمارات الذين تتراوح أعمارهم بين 2 - 12 عاماً في اللعب، وعلى أنماط لعبهم. ويهدف البحث إلى نشر الوعي حول ضرورة اتباع نهج تطويري متوازن خاص بالأطفال بحيث يترافق مع مجموعة من أنشطة اللعب في الأماكن الداخلية وفي الهواء الطلق.
ويستند مؤشر "لعب الأطفال" من "فن سيتي" على استطلاع أجري بين يوليو وسبتمبر 2012 وشمل 400 أسرة مستطلعة تنتمي لجنسيات مختلفة ولديها أطفال تتراوح أعمارهم من 2-12 عاماً ويقيمون في مختلف إمارات الدولة.
ويقيس المؤشر أنشطة اللعب الأساسية خلال اليوم الاعتيادي للطفل، مثل الوقت الإجمالي الذي يقضيه الأطفال من أيامهم في اللعب، والمقارنة بين اللعب في الأماكن المغلقة والأماكن المفتوحة وبين الألعاب الحركية (الإيجابية) والخاملة (السلبية)، وتقييم مستوى أنشطة اللعب الشائعة ومستوى الانفتاح على التكنولوجيا.
أهداف
وقال سيلفيو لايدتكه، كبير مسؤولي العمليات في "لاندمارك" للترفيه: "إن مؤشر لعب الأطفال من فن سيتي هو مبادرة تهدف إلى تعزيز مستوى الوعي حول أهمية تخصيص أوقات متوازنة بين الأنشطة المدرسية والترفيهية للأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ولعل ما يدعو للارتياح هو معرفة أن الأطفال يقضون قدراً كافياً من وقتهم في ممارسة أنشطة اللعب على الرغم من الظروف الجوية وجدولهم الدراسي المزدحم في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث وجود خلل في أنشطة اللعب الحركي (الإيجابي) والخامل (السلبي)، وبالطبع هذا الخلل بحاجة إلى إصلاح.
وباعتبارنا الوجهة الترفيهية المجتمعية المرتكزة إلى العائلة والرائدة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن هذا المشروع هو انعكاس لعزمنا على تلبية متطلبات المستهلكين ومنح قيمة إضافية لشريحة أوسع من المجتمع بشكل عام.
وعلى الرغم من طرحه للعام الأول، يهدف هذا المؤشر إلى أن يصبح المعيار المرجعي لتقييم أنماط اللعب بين الأطفال على أساس سنوي. والمؤشر هو استطلاع شامل يقيس أنماط اللعب لدى الأطفال، ومعيار نموذجي لتبديد الأفكار الوهمية والافتراضات المغلوطة، إن وجدت، في عالم لعب الأطفال في دولة الإمارات".
