ارتدى فيليكس بوم غارتنر، سفير علامة زينيث التجارية، عند نجاحه في المهمة الخطرة بالقفز من حدود الغلاف الجوي للأرض ساعة "ال بريميرو ستراتوس فلاي باك سترايكنغ تنث كرونوغراف". وبلغت سرعة بومغارتنر ما يقرب من 1342كم (1.24 ماخ) في قفزته من حدود الغلاف الجوي ليصبح الرجل الأول الذي يكسر حاجز الصوت بجسده في سقوط حر.
وقال فريدريك جان دوفور الرئيس والمدير التنفيذي لزينيث: "تفخر زينيث كونها كانت ضابط الوقت الرسمي لهذه المهمة المميزة ولتقديم ساعة "ال بريميرو ستراتوس فلاي باك سترايكنغ تنث كرونوغراف" لفيليكس بومغارتنر.
وبفضله فإن هذه الساعة من زينيث هي الأولى التي تكسر حاجز الصوت في حدود الغلاف الجوي للأرض. وتم تصميم ساعة ستراتوس من زينيث لتكون الأكثر دقة مع خاصية حركة الكرونوغراف الأتوماتيكة الدقيقة ـ إل بريميرو الأسطورية .
ـ بالإضافة إلى مزايا ساعتي فلاي باك وسترايكنغ تنث، لتصبح بذلك الرفيق الأمثل لفيليكس بومغارتنر في مغامرته.
وقال فيليكس بومغارتنر: يمثل هذا المشروع بأكمله التفرد والقوة والدقة وساعتي من زينيث تتلاءم تماماً مع هذه المهمة".
ورافقت ساعات زينيث العديد من الرواد في مشاريعهم الرائعة، مشاركة بذلك في بعض المغامرات الإنسانية الرائعة.
يشمل ذلك اكتشاف المكتشف روالد أموندسن للقطبين الشمالي والجنوبي، كفاح المهاتما غاندي السلمي من أجل الاستقلال في الهند، وضع أسس علم البيئة من قبل ألبرت أمير موناكو، معبر لويس بليريوت للقناة، عمل جون إف.
كندي السياسي، المكتشف الباسل، الكولونيل جون بلاشفورد سنيل في مهامه المختلفة مثل بعثته الأخيرة إلى نيبال، بالإضافة إلى يوهان آرنست نيلسون في مهمته "بول تو بول" الجريئة، وانضم الآن فيليكس بومغارتنر إلى هذه القائمة اللامعة.
