بعد ظهورها الأول على موانىء بياجيه في ستينيات القرن الماضي، استعملت دار بياجيه أحجار اليشب، اللازورد والأوبال على ساعات اليد منذ السبعينيات.

 

فشكّل ذلك ثورة، جمعت بين فخامة الأحجار شبه الكريمة ومجموعة واسعة من الألوان التي تناغمت بشكل مثالي مع الأزياء في ذلك الوقت.

 

وتعمل اليوم «بياجيه» على تخليد أسسها الجوهرية في قطاع استحقت فيه مكانة شرعية وطبيعية لتواصل الانحناء أمام تراثها وروحها الجريئة، فيما تتجذر هذه الدار بثبات أكثر من أي وقت في الحاضر، وهي تتطلع بعزم نحو المستقبل. ولأنها ترفض الاكتفاء بما اكتسبته من مجد، تستعدّ «بياجيه» لطرح نسختين جديدتين مرقمتين من مجموعة ساعاتها الايقونية التيبلانو.

تغادر هاتان الساعتان ورش عمل الدار في طابع يحاكي الساعات الكلاسيكية الطراز، مع موانىء مزينة بأحجار شبه كريمة: عملان فنيان هما كناية عن تصميمين من المجوهرات المنمنمة مجهزين بحركة من جيل (430P)، وريثة المعايرة الأسطورية (9P)، لكلّ من النسختين المصممتين بقياس 34 ملم و38 ملم. وتعتبر هذه الحركة واحدة من أكثر الحركات رقّة من فئتها، مع سماكة لا تبلغ سوى 2.1 ميلليمتر.

أسلوب مميّز

تتوفر الساعات الجديدة في ثلاثة أحجام مختلفة، وهي مجهزة بمعايرة من جيل (430P) للنسختين المصممتين بحجم 34 و38 ملم، او بحركة كوارتز تعمل بمعايرة من جيل (690P) لنسخة الـ24 ملم. تكتسي ساعات التيبلانو الجديدة بخيار بين الذهب الابيض، الزهري، الأحمر او الأصفر، معلنة بجرأة عن اختلافها. تأتي نسخ الـ24 ملم مع شريط من الجلد الطبيعي او من الساتان، وقد تؤثر هذه الساعات ايضاً مظهر الكتل اللونية. وأخيراً، تقدم «بياجيه» إمكانية الاختيار بين إطار لمّاع او آخر مرصّع بالجواهر. فرصة لتصبح مصمّم ساعتك الخاصة.

ساعات طلسم

ومع ان جميع الأحجار التي تختارها الدار اليوم قد حازت في الماضي على معجبين سحرتهم بجمالها وأصالتها، فهي لا تزال موضع إعجاب بسبب الطاقة المميزة لبلوراتها، حيث يحدّد لون الحجر بواسطة جزء من الطيف الضوئي الذي تعكسه. وينسجم كلّ لون مع ذبذبة مختلفة، تتراوح من الأكثر تهدئة إلى الأكثر تنشيطاً.

ولما كانت هذه التفسيرات تختلف في بعض الأحيان من ثقافة إلى أخرى، تترك «بياجيه» الحرية للأحجار للتعبير عن مقدراتها الطبيعية، اقتناعاً منها بالفكرة القائلة ان كلّ حجر يخفي أسراره الخاصّة وخرافاته ومعتقداته. أزرق كلون السماء او المحيط؛ لذا يقال ان اللازورد يشجّع العلاقات المنسجمة فيما يعد حجر الملكيت الخيّر بالسلام الداخلي والأمل، ويشعّ الياقوت المطفأ اللمعة بالدفء والجمال.

ويقال كذلك ان لمسة من اللون الأحمر القاتم المنحدر على البرغندي تضفي قيمة ثمينة بقدر الحكمة، فيما مُنحت قدرة الشفاء وقدرات سماوية إلى حجر الاوبال الرمزي إلى حدّ بعيد. وتقدّر الدار ايضاً اليشب والفيروز، حيث يعتبر الأول «الحجر الملكي» في الصين وينظر اليه كرمز للخير والجمال والفخامة، فيما يؤمن الناس بأن الحجر الآخر الذي يشهد شعبية متزايدة يجلب الحظ ويمنح الحماية لحامله.