تجمع اكثر من 250 مدعواً من إعلاميين ووكلاء وزبائن من كافة أنحاء العالم في متحف الفنون والحرف في باريس للاحتفال بمجموعة من الطراز الأول من ساعات بيلوت تقدّمها دار زينيث.

 

ومن خلال هذه المجموعة، أكدت الدار على خبرتها في حقل الطيران بعد أن رافقت تاريخ الطيران منذ بداياته عن طريق إنتاج أدوات لقياس الوقت تستخدم لمساعدة الطيارين على التحليق في مهماتهم، ولا سيّما العدادات المستخدمة على متن الطائرات.

 

ويشهد على ذلك العبارات التي كتبها لويس بليريو، أوّل رجل حلّق فوق القناة بين إنجلترا وأميركا في عام 1909، .

 

والذي امتدح دقة ساعة زينيث الخاصة به في سنة 1912: "أنا في غاية الرضا عن ساعة زينيث التي استعملها عادة ولا يسعني إلا أن أوصى بها للناس الذين يبحثون عن الدقة".

 

وكانت روحه حاضرة خلال الحفل، فانعكست بقوة في طائرته التي تنتمي إلى المجموعة الدائمة في متحف الفنون والحرف وبدت وكأنها ترتفع فوق رؤوس الضيوف. وفي هذه المناسبة الخاصة، حضرت ساعة زينيث في الأمسية على معاصم الطيارين.

 

وكانت نجوم الحفل بالتأكيد الساعات الجدد الثلاث في مجموعة بيلوت. وتمّ تصميم مجموعة بيلوت لمحبّي الطيران وتاريخه إضافة إلى جميع الذين يعشقون الآفاق غير المحدودة. كما ترمز هذه المجموعة إلى الاكتشاف المقرون بحسّ المغامرة والإنجاز الذي تحققه.

 

تحاكي ساعة بيلوت مونتر ديرونيف تيب 20 ، وهي تعبير دينامي لتكريم روّاد الفضاء، أرقى الفتوحات الجوية في بداية القرن العشرين. تعرض علبتها المصنوعة من التيتنيوم بقطرها البالغ 57.5 ملم تاجاً يسهل القبض عليه لتدوير الساعة وضبطها فيما تمثل قراءة البيانات الفائقة المحور الأساسي في هذا الميناء:

 

تحت كريستال السافير المهيب والمضاد للانعكاس من الجهتين، يبرز المفتاح الزمني الذي يتألف من كتل كاملة من السوبرلومينوفا، تجري فوقه برشاقة عقارب معززة ايضاً بمادة فوسفورية فيما استوفت حركتها الميكانيكية (5011K) المصادق عليها من قبل الهيئة الرسمية لمراقبة دقة الساعات السويسرية أعلى المعايير المطلوبة من حيث الوثوقية والدقة.

 

وهي تستمدّ أصلها النبيل من ساعة الجيب الشهيرة 5011 والتي بسببها اكتسبت زينيث شهرتها في ستينيات القرن الماضي، حين منحها مرصد نيوشاتيل في عام 1967 مرتبة قياسية بوصفها الساعة الأعلــى دقة علــى الاطلاق.

 

بالمقابل، تتّجه ساعة بيلوت بيج ديت سبيشال نحو الوظيفية بشكل مصمّم من خلال محاكاتها الساعات القديمة العاملة بآلية كرونوغراف التي أنتجتها الدار بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي. استوحي تصميمها من الروح الكلاسيكية فيما تكرّم تقنيتها الحركة الاسطورية ال بريميرو التي أبصرت النور في عام 1969.

 

تتميز هذه الساعة بعلبة يبلغ قطرها 42 ملم، وإنجاز لمّاع مصقول بالفرشاة يولّد تناقضاً مبهجاً مع الميناء الأسود المطفأ اللمعة. أما عدادا الكرونوغراف فتمّ تثبيتهما بطريقة متناسقة تناسقاً تاماً لينبضا على ايقاع الحركة الاوتوماتيكية ال بريميرو التي تعمل بمعايرة من جيل 4010.