قرّرت ذا فاشن نت فتح أبوابها للجميع ودعوتهم للمشاركة في العمل الخيري إذ يوزّع محلاها في مول الوحدة (أبو ظبي) وفستيفال سنتر (دبي) على العملاء أكياساً خاصة ليملؤوها بثيابٍ ما عادوا بحاجةٍ إليها، وإعادتها إلى المحلين في أي وقت خلال شهر رمضان المبارك، حتّى تُقدَّم الثياب إلى جمعية ماريا كريستينا لمساعدة الفقراء. ولتشجيع العملاء على التبرّع بالثياب، تقدّم ذا فاشن نت قسيمة شراء من محلاتها بقيمة 10 دراهم مقابل كل كيس ثياب.

وقالت دينيز أوسترمان، مديرة العلامة التجارية في ذا فاشن نت: "يمكن للناس جمع أكياس قدر ما يشاؤون، ونحن سوف نقدّم قسيمة شراء بقيمة 10 دراهم عن كل كيس".

وتم افتتاح ذا فاشن نت في العام 2010 لبيع أزياء نسائية من ماركات عالمية إيطالية واسبانية، وهو يُعتبَر أحد أهم محلات البيع بالتجزئة في مشاريع ليوا التجارية (ليوا)، التي تأسست في العام 1987 لتكون جزءاً لتجارة التجزئة من مجموعة الناصر القابضة في أبو ظبي. هذا وكانت ماركة بي أتش أس أول ماركة حصرية لشركة ليوا، تبعتها ماركات عالمية أخرى مثل لا سنزا، وغانت، ونوتيكا، وكالفن كلين.

وتساعد ليوا المحتاجين من خلال التبرّع بالمال، لكنّها أرادت هذه المرّة المساعدة بطريقة مميّزة، كما أرادت إشراك المجتمع في عملية التبرّع هذه. وقالت أوسترمان: "نريد أن نساعد المحتاجين خلال هذا الشهر الفضيل من السنة، كما نريد أن يبذل الناس الذين يملكون قميصاً ما عاد يناسبهم، أو سروالاً ما عادوا يرغبون في ارتدائه، القليل من الجهد وجمع هذه الملابس لتقديمها إلى المحتاجين".

ولا شك أنه يسرّ ذا فاشن نت أن تشجّع عملاءها على مساعدة جمعية ماريا كريستينا في جهودها الدائمة لمساعدة الأطفال المحتاجين وعائلاتهم للحصول على التعليم حتّى يتمكّنوا من عيش حياةٍ كريمة بعيدة عن الفقر". وتهدف جمعية ماريا كريستينا إلى تأمين التعليم للأطفال الفقراء، وكسر حلقة الفقر من خلال تعليم الأهل مهارات تساعدهم على العمل.