طرحت دار «إيف سان لوران» مستحضر «توم ماجير» TEMPS MAJEUR الذي يحمل سر جانوديرما لوسيدوم للبشرة من اجل شباب دائم.

ويأتي المستحضر من نبتة جانوديرما لوسيدوم التي تعد مقوماً نفيساً، وأعجوبة من أعاجيب الطبيعة الحقيقية، ونجم المكونات الفعالة لتراكيب مستحضرات مجموعة توم ماجير المتخصصة بمكافحة علامات التقدم بالعمر.

فهي تتمتع بالقدرة على المحافظة على شكلها الأصلي ولونها الأحمر حتى بعد اقتلاعها من بيئتها الطبيعية. إذ تشتهر بخواصها المذهلة على التجدد، والتي تعد ضرورية لتقوية البشرة ومساعدتها على مكافحة علامات التقدم بالعمر.

وتقف سنوات من الأبحاث وراء اكتشاف قوة جانوديرما لوسيدوم والتعرف إلى تنوع جزيئاته الاستثنائي: 200 عنصر فعال، بما في ذلك الببتيدات، المعادن الأساسية، الستيرولات، الفيتامينات، الأحماض الدهنية والسكريات التي تحفز التبادل الخلوي، تنفس البشرة وتجددها.

بالإضافة إلى القدرة المدهشة التي تتمتع بها نبتة جانوديرما لوسيدوم على تجديد نفسها ومقاومة تقدم الزمن والعوامل الخارجية المضرة، .

تكشف إيف سان لوران الآن سراً جديداً لفطر الشباب الدائم. فمع مرور الوقت، يصبح سطح جانوديرما لوسيدوم أنعم وأكثر إشراقاً، ويستقطب بروعة حتى أصغر خطوط أشعة الضوء ليعكسها على سطحه إلى ما لا نهاية.

فعالية كبيرة

واثبت المستحضر فعالية كبيرة في مكافحة شيخوخة البشرة والبقع الداكنة ويعمل المستحضر الذي يعد مصححاً للبقع الداكنة، على تسوية سطح البشرة وإضاءتها. كما يشكل جانوديرما لوسيدوم درعاً طبيعياًً شديد الوقاية، .

حيث يحمي البشرة من آثار الزمن والعوامل الخارجية المضرة. ويجمع المستحضر خصائص قوة التجدد المذهلة لجانوديرما لوسيدوم ليمنح البشرة أداء فعالاً في مكافحة شيخوخة البشرة:

- تجدد الحياة والشباب: يشتهر جانوديرما لوسيدوم بخواصه المنشطة والمجددة لشباب البشرة.

- تسريع عملية التجدد الخلوي لتعزيز فعالية القضاء على البقع الداكنة: ينشط عملية تجدد خلايا البشرة لإزالة الخلايا المليئة بالميلانين.

- التألق المشرق والحماية: يمنح البشرة حماية فعالة ضد العوامل المضادة للتأكسد والمتطرفات الحرة، مع المحافظة على إشراقة البشرة الطبيعية.

والتركيبة يعززها وجود حمض يلاغيتش، حيث يمثل «مغناطيساً حيوياً» حقيقياً، فهو ينظم عملية إنتاج* الميلانين عن طريق التقاط أيونات النحاس، والعوامل المساعدة في التيروزين، الذي يعد إنزيماً مهماً في تشكل الميلانين.

وبفضل كونه من مضادات الأكسدة الطبيعية، فإنه يحد من أكسدة المواد الملونة للميلانين عندما يتم نقلها إلى الخلايا القرنية. ويتمتع حمض يلاغيتش بالقدرة على حماية البشرة ضد عوامل بيئية ضارة خاصة، والآثار الضارة للتلوث (الأوزون، الجسيمات المعدنية وغيرها)، ويساعد على حماية الأغشية الخلوية ضد المتطرفات الحرة.