حصلت ماكدونالدز الإمارات على لقب "رواد البيئة 2012" ضمن فئة الدعم اللوجستي في تقرير "أفضل الممارسات الخضراء عالمياً لعام 2012". يأتي ذلك بعد إطلاق الشركة الناجح لمبادرة وقود الديزل الحيوي. واختيرت ماكدونالدز الإمارات ضمن قائمة ضمت تسعة من أسواق ماكدونالدز حول العالم، التي تم تكريمها لجهودها الحثيثة في اعتماد أفضل الممارسات البيئية. وتتضمن نسخة عام 2012 من التقرير، الذي أطلقه ويشرف عليه المجلس البيئي العالمي لشركة ماكدونالدز، على مجموعة من أفضل الممارسات التي تركز على حماية البيئة وتعود بآثار إيجابية ملموسة على أعمال الشركة وعلامتها التجارية. ويتضمن التقرير أكثر من 20 مبادرة تتعلق بكفاءة استهلاك الطاقة، بما في ذلك ممارسات الحد من الانبعاثات الكربونية، والابتكارات في مجال البناء الأخضر في أكثر من 12 سوقاً حول العالم. وقد تعاونت ماكدونالدز مع مؤسسات خارجية بارزة لتكريم أفضل الممارسات الرائدة من خلال اختيار "رواد البيئة" ضمن ثماني فئات، هي الطاقة، والتغليف، والحد من القمامة، وإعادة التدوير، والدعم اللوجستي، والاتصالات، والبناء الأخضر وتخضير أماكن العمل. وضمت لجنة الاختيار ممثلين عن كل من منظمة "بي إس آر" ومؤسسة "سيريس" ومؤسسة حماية البيئة الدولية، والصندوق العالمي للحياة البرية وشركة ماكدونالدز.

وجاء اختيار ماكدونالدز للفوز بلقب "رواد البيئة 2012" ضمن فئة الدعم اللوجستي عن مبادرة وقود الديزل الحيوي، نظراً لتلبيتها كافة المعايير التي ارتكزت عليها لجنة الاختيار، والتي تمثلت في مستوى الابتكار، والآثار البيئية والتجارية، وقابلية التطوير مستقبلاً وتكامل الأعمال. وكانت الشركة قد أطلقت حملة وقود الديزل الحيوي في عام 2011، حيث يعمل كامل أسطول شاحنات ماكدونالدز في دولة الإمارات العربية المتحدة حالياً بوقود الديزل الحيوي النقي بنسبة 100٪ والمصنوع من الزيوت النباتية المعاد تدويرها من مطاعم ماكدونالدز.

إنجازات

وأسهمت المجموعة المبتكرة من أدوات قياس البصمة الكربونية التي تعتمدها ماكدونالدز أوروبا في تمهيد الطريق نحو تحديد الفرص المستقبلية لخفض الانبعاثات الكربونية. واعتمدت ماكدونالدز كندا على المناديل والأكياس غير الملونة، مايعود بآثار إيجابية على البيئة والعملاء، كما يساعد في الحد من التكاليف. وتسعى ماكدونالدز أستراليا من خلال تركيزها على تخفيض كميات القمامة على مدى أكثر من 20 عاماً، إلى احتلال مكانة رائدة في هذا المجال، وذلك من خلال إشراك موظفيها وعملائها في جهود السيطرة على آثار القمامة حول مطاعمها في أستراليا. ويبلغ معدل إعادة التدوير في مطاعم ماكدونالدز النمسا 95٪. ويمثل التدريب البيئي بالنسبة لموظفي ماكدونالدز إسبانيا أحد العناصر الأساسية لعملية التوجيه والتدريب.