أعلنت دار أوديمار بيغه العريقة في عالم صناعة الوقت والتي لا تزال بإدارة العائلتين المؤسستين افتتاح المتجر الثاني في دبي مول. يأتي ذلك بعد النجاح الكبير الذي ميّز افتتاح المتجر الأوّل في مركز مول الإمارات.

وهناك علاقة تربط بين أحمد صديقي وأولاده وأوديمار بيغه تعود إلى عام 1973 واتسمت بالطابع الرسمي في 1 يونيو 1988، واتخذت بعداً جديداً اليوم مع افتتاح المتجر الثاني في دبي. وقال نيكولا غرزوزي رئيس مجلس إدارة أوديمار بيغه في الشرق الأوسط ان قرار افتتاح مركز ثان في مدينة دبي يعود الى أسباب ثلاثة، وهي: الذوق المرهف الذي يتمتّع به الشعب في دبي، والطلب المتنامي على ساعات أوديمار بيغه، والعلاقة الوثيقة بين الدار ووكيلها الحصري أحمد صديقي وأولاده".

ويتألّق المركز الجديد بتجسيده الرموز الجمالية والمميزة للدار من خلال استخدام المواد الرصينة والأنيقة والطبيعيّة، وأيضاً بفضل إضاءة تعزّز اتساع مساحة الموقع. وتزدان الواجهات الخارجية بستائر بلون اللؤلؤ الرمادي تزخرفها أنماط منمّقة تذكّر بحركة الساعة، وينقسم المكان إلى جزأين. فيأتي رونق صالة الاستقبال ثمرة تزاوج جماليّة الأرضية الخشبية الزاهية اللون، والمكتبة الكبيرة الغنيّة بالأدبيات عن عالم الساعات، ونوافذ العرض والأطر الكبيرة المضيئة التي تضمّ أحدث تحف الدار. وتتوسّط الغرفة طاولة رائعة تحمل مكعّبات زجاجيّة تحتوي على مجموعات أوديمار بيغه القيّمة. وما إن يعبر الزائر الجدار من خشب الوينجي حتّى يطل على الردهة في الجزء الخلفي من المتجر. ووسط أجواء دافئة في الغرفة المتميّزة بالسجاد بلون البيج، والستار المخملي المنزلق على طول الجدار، يرتاح الزائر إلى حميمية الجوّ وينعم بتجربة أحدث إبداعات الدار.واحتفاءً بهذه المناسبة نظّمت دار أوديمار بيغه بالتعاون مع أحمد صديقي وأولاده حفل استقبال كبير، حضره فيليب ميرك، رئيس مجلس إدارة أوديمار بيغه، وعبدالمجيد أحمد صديقي، رئيس مجلس إدارة أحمد صديقي وأولاده، ونيكولا غرزوزي، رئيس مجلس إدارة أوديمار بيغه في الشرق الأوسط، فضلاً عن عدد من الضيوف الرفيعي المستوى وممثلين من وسائل الإعلام. وقال ميرك بذه المناسبة ة انّ "رموز الدار وقيمها تتردّد في هذا التصميم الفريد، إذ يجسّد براعة الحرفة والحس الفني المرهف ويعكس عراقة الدار وتاريخها المتجذّر في منطقة لو براسو في سويسرا". ويشكّل تصميم المتجر الجديد برونقه الفريد واجهةً مثاليةً لعرض أروع ابتكارات الدار وتحفها الفريدة وللتعبير عن رقيّ هذه الساعات الفائقة الإتقان.