أثبتت ماركة كوتون التركية جدارتها وقوتها في السوق الاماراتي والعالمي خلال السنوات الأخيرة، لتصبح حالياً واحدة من أهم ماركات الأزياء في عالم الموضة، ونتيجة لاهتمامها بخصوصية الثقافة العربية، حيث تمكنت من توسيع أعمالها في منطقة الخليج، حيث تطمح الماركة لفتح 200 متجر في منطقة الخليج وروسيا بحلول 2015.
وأوضحت إحصاءات صادرة عن إدارة ماركة كوتون أن الماركة تمكنت خلال العام الماضي من تحقيق معدل نمو بنسبة 30%. وقال الرئيس التنفيذي للماركة يلمز يلمز أثناء زيارته لدبي للكشف عن تشكيلة الماركة الجديدة إن سبب النمو الملحوظ يكمن في قيام الماركة خلال السنوات الأخيرة بالتوسع في أعمالها من خلال شبكة متاجر يصل عددها إلى 202 متجر في تركيا وحدها، وهي تضم المتاجر الرئيسية وكذلك منافذ البيع، بالإضافة إلى ذلك، قامت الماركة بافتتاح ما يقارب 84 متجراً في عواصم العالم مثل موسكو أثينا ودبي وبوخارست، إلى جانب نقاط البيع في 24 بلداً، وبالطبع فقد أسهم ذلك في رفع نسبة النمو لدينا الى 30% خلال العام الماضي فقط، فيما بلغت مبيعات تجارة التجزئة لدينا نحو 700 مليون ليرة تركية".
وقال يلمز: "لدينا خطط كثيرة للتوسع في السوق الاماراتي والخليجي، وأبرز هذه الخطط هو فتح 200 متجر خارجي بحلول 2015، كما نخطط أيضا إلى توسعة مساحات متاجرنا لتصبح 100 متر مربع كمعدل متوسط، علماً بأننا نعتمد في عملية توسعنا على نوعية وجودة المنتج أكثر من كميته". وأضاف: "رغم الحضور العالمي للماركة، إلا أنه يبقى للمنطقة العربية خصوصيتها لدينا، ولتلبية أذواق سكان هذه المنطقة عملنا على انشاء دائرة متخصصة لتصميم وصناعة الملابس التي تتناسب مع القيم والعادات والتقاليد الموجودة في المنطقة العربية مثل التنانير الطويلة والسترات الفضفاضة، مع مراعاة ان تتوافق هذه التشكيلات مع الخطوط العامة للماركة وكذلك خطوط الموضة العالمية". وتابع: ساعدت العلاقات التاريخية والروابط الثقافية بين تركيا والدول العربية على سرعة انتشار الماركة في المنطقة العربية"، مؤكداً ان كوتون تحاول بقدر الإمكان أن تعكس الثقافة التركية ونمط الحياة هناك من خلال مجموعات مخصصة للجانب المحلي التركي، مشيراً إلى أن هذا التوجه لم يؤثر أبداً على طبيعة التشكيلات المقدمة إلى منطقة الخليج وروسيا.
