أطلقت «جيليت»، جيليت فيوجن برو جلايد أحدث شفرات الحلاقة وأكثرها تطوّراً عبر منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك بحضور كبار المديرين التنفيذين والعلماء من علامة جيليت ومجموعة بروكتر آند جامبل على حلبة مرسى جزيرة ياس بأبوظبي، حيث تم عرض ابتكارات شفرات برو جلايد الجديدة أمام الحاضرين وتبيان تطوّر هذه الشفرة التي حوّلت الحلاقة إلى متعة الانزلاق بحقّ، مقدمةً للرجال في المنطقة أكثر عمليات الحلاقة راحةً يمكن الحصول عليها حتى الآن.
وخلال هذا الحدث قدّمت د. كريستينا فانوسثويز، كبيرة العلماء بمركز جيليت للأبحاث والتطوير في ريدينج بإنجلترا والتي جاءت خصيصاً إلى أبوظبي لحضور هذا الحدث، باطّلاع الحاضرين على التقنيات السبعة الجديدة التي تمتاز بها مجموعة شفرات الحلاقة جيليت فيوجن برو جلايد الجديدة.
كما قام أيضاً بطل سباقات السيارات جو غانم بعرض بعض أوجه التشابه ما بين الابتكارات والأداء الذي تقدمه جيليت فيوجن برو جلايد الجديدة وتلك التي تتميز بها سيارات السباق، قبل أن يقوم بأخذ الضيوف في جولةٍ على حلبة مرسى ياس داخل سيارة سباق وبالسرعة القصوى، مقدّماً لهم تجربة فريدة من متعة الانزلاق خلال استعراض مهاراته القيادية بسرعةٍ فائقةٍ على المنعطفات.
وقال خوان كارلوس ألفونسو، مدير التسويق لدى جيليت: "لطالما كانت الأولوية لدى جيليت متعلقةً بالاستماع إلى ما يحتاجه الرجال، ومع مجموعة الشفرات الجديدة فقد قمنا بابتكار تجربةٍ يتحدث عنها الرجال على أنها أقرب ما تكون إلى متعة الانزلاق عوضاً عن الحلاقة". ومن خلال تطوير شفرات الحلاقة الأكثر مبيعاً وإدخال التحسينات عليها وجعلها أفضل بكثيرٍ مما كانت عليه، فإننا بذلك نرسي معايير جديدة للرجال الذين يفوق عددهم 800 مليون رجلٍ والذين يأتمنون جيليت على وجوههم".
وقالت د. كريستينا فانوثوزي: "تبدأ عمليتنا الابتكارية بفهم ما يريده الرجال من تجربتهم للحلاقة والعناية بالبشرة، ثم نأخذ بعين الاعتبار هذه المتطلبات ونعمل على ابتكار تقنيات لتكون ذات مستوى عالمي. إن جمع ردود الأفعال والاقتراحات من 30.000 رجلٍ لم يكن بالأمر السهل، ولكنني أشعر بالفخر أن أقول: ان مجموعة الشفرات الجديدة قد لاقت استجابةً مواتيةً للغاية". ويعاني 65% من الرجال من شعورٍ مزعجٍ أثناء وبعد الحلاقة، وخصيصاً إذا ما كانت الشفرات تحدث شداً وجذباً مسببةً سلسلةً من الآثار الجانبية غير المرغوب فيها، والتي يصفها الرجال في بعض الأحيان بتهيّجات البشرة.
